Categories
تقارير: واشنطن تتواصل مع المعارضة الإسرائيلية بحثا عن بدائل لنتنياهو
تقارير: واشنطن تتواصل مع المعارضة الإسرائيلية بحثا عن بدائل لنتنياهو
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية بدؤوا العمل على إنشاء قنوات اتصال غير رسمية مع أقطاب المعارضة الإسرائيلية، بحثا عن بدائل في ظل تصدع العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية.
وقالت القناة الإسرائيلية إن أطرافا في الإدارة الأمريكية تعتبر مقربة جدا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسعى للتواصل مع أحزاب المعارضة، وتحديدا مع رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.
ووفقا للتقرير، فإن هذا التحرك يأتي في سياق بحث واشنطن عن بدائل سياسية على خلفية ما وصفته القناة بـ"التصدع" الراهن في العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحكومة نتنياهو، بسبب معارضة إسرائيل مذكرة التفاهم التي وقّعتها واشنطن مع طهران.
وأشارت القناة الـ12 الإسرائيلية إلى أن تقديرات أطراف داخل الإدارة الأمريكية تشير إلى أن هناك احتمالا كبيرا لتغيير الحكومة في إسرائيل، وهو ما تراه واشنطن سببا وجيها لبناء جسور وتفاهمات إضافية لمرحلة ما بعد نتنياهو.
وتأتي هذه التطورات مع تزايد التوترات بين البيت الأبيض وحكومة نتنياهو، فواشنطن تريد منح مذكرة التفاهم مع إيران فرصة للتحول إلى تسوية أوسع خلال 60 يوما من المفاوضات، بينما تخشى تل أبيب أن يقيد الاتفاق يدها في لبنان، وأن يؤجل ملفات تعدها جوهرية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية.
وتنص المذكرة على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن إيران، مع رفع تدريجي للعقوبات عن صادراتها النفطية.
وقد وجّه جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، انتقادات علنية قاسية لمسؤولين إسرائيليين هاجموا اتفاق واشنطن مع طهران، واصفا رد الفعل داخل إسرائيل بأنه "ذعر غريب" و"هلع"، قبل أن يذكّر حكومة بنيامين نتنياهو بأنها لا تملك ترف مهاجمة "الحليف القوي الوحيد" المتبقي لها في العالم.
إعلانوخص فانس بالذكر وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، في تصريحات في مقابلة مع نيويورك تايمز نُشرت الخميس، ثم في إفادة بالبيت الأبيض، سائلا: "ما هو مقترحكم تحديدا؟ أنتم دولة تعدادها تسعة ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة أن تعتمدوا القتل كوسيلة لحل كل مشكلة للأمن القومي لديكم".
ورد بن غفير، عبر منصة "إكس"، قائلا: "هذا هو المقترح.. التعامل مع نازيي القرن الحادي والعشرين، كما تعاملت الولايات المتحدة مع نازيي القرن العشرين".
ويعكس هذا الرد حدة الرفض داخل اليمين الإسرائيلي لأي تهدئة مع إيران وحزب الله، لا سيما في الساحة اللبنانية.
والجمعة، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين أن وكالات الاستخبارات الأمريكية حذرت إدارة ترمب من أن نتنياهو قد يتخذ خطوات من شأنها تقويض جهود التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران.
وأوضحت أن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن تل أبيب تبدو مصممة على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان، وهو ما يتعارض مع بند أساسي في الاتفاق الناشئ الذي يدعو إلى وقف الهجمات هناك.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيليةأخبار|الولايات المتحدة الأمريكيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink