Categories
النفط يصعد وسط استمرار ضبابية محادثات أمريكا وإيران
صعود قوي للنفط وسط استمرار ضبابية محادثات أمريكا وإيران
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesارتفعت أسعار النفط أكثر من 2.7% اليوم الثلاثاء بعد أن تراجعت بشكل حاد في الجلسة السابقة، وسط مخاوف من استمرار تعرض الإمدادات من الشرق الأوسط للخطر، إذ لا يزال التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي عطلت الشحنات مستبعدا.
- ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق 2.75% إلى 86.07 دولارا للبرميل -وفق موقع أويل برايس- بعد أن تراجعت 7% في الجلسة السابقة لتسجل أدنى مستوى لها في 3 أسابيع.
- ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.36% إلى 82.24 دولارا بعد أن انخفض بأكثر من 5% في الجلسة السابقة ليسجل أدنى مستوى له في ما يقرب من أسبوع.
وانخفضت الأسعار بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الأحد أنه سيؤجل شن هجمات جديدة على إيران لحين انتهاء المحادثات الجارية لإنهاء الحرب بين البلدين وحل المطالبات حول السيطرة على مضيق هرمز الإستراتيجي.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2مليارات لا تجلب خدمات.. لماذا لا يلمس الليبيون أثر الإنفاق العام؟
- list 2 of 2أرباح أرامكو تنمو 44% بالربع الثاني مع صعود النفط جراء الحرب
ويربط مضيق هرمز منتجي النفط في الخليج بالأسواق العالمية، وكانت تمر عبره يوميا قبل اندلاع الحرب نحو خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي العالمية.
ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أمس الاثنين ما قاله ترمب، وذكر أنه ليس هناك أي مفاوضات حاليا مع الولايات المتحدة ولم يتحدد موعد لأي اجتماعات.
وقال محللون في "آي إن جي" في مذكرة: "يبدو حجم عمليات البيع مفرطا إلى حد ما، بالنظر إلى استمرار حالة الضبابية الكبيرة. مررنا بهذا الموقف مرات عدة من قبل، لنرى الأمور تنهار لاحقا".
وأضافوا "مع نفي إيران إجراء أي محادثات، وإصدار ترمب تحذيرات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الخلفية تترك بوضوح مجالا واسعا لتصعيد جديد".
وتقول واشنطن إن مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها في يونيو/حزيران الماضي اشترطت على إيران فتح الممر المائي، بينما تقول طهران إن النص أبقى لها السيطرة عليه صراحة.
إعلانوقال محللون في بنك باركليز إن متوسط الصادرات الصافية من النفط الخام والمنتجات المكررة عبر المضيق بلغ 4.2 ملايين برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في 31 يوليو/تموز الماضي، مقارنة مع 3.2 ملايين برميل يوميا في الأسبوع السابق.
وفي البحر الأحمر، أظهرت بيانات تتبع للسفن أمس الاثنين أن 6 ناقلات كبيرة ترفع العلم السعودي غيرت مسارها في خليج عدن خلال الأيام القليلة الماضية باتجاه جنوب أفريقيا، في حين عبرت ناقلتان محملتان بالنفط السعودي مضيق باب المندب.
ورغم أن حركة الملاحة في الممرين المائيين الرئيسيين في الخليج، باب المندب ومضيق هرمز، ظلت دون تغيير يذكر في بداية الأسبوع، فإن مضيق هرمز لا يزال يشكل خطرا على السفن، إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الثلاثاء أنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 20 ميلا بحريا (37 كيلومترا) شمال شرقي خصب في سلطنة عُمان، بعد أن أبلغت سفينة شحن -عبر القناة 16 من موجات الراديو- عن تعرضها لإصابة بمقذوف مجهول.
وقال كبير محللي الأسواق لدى "كيه سي إم تريد"، تيم واترر، إنه على الرغم من أن المواجهة بين السعودية والحوثيين لم توقف تدفقات الطاقة تماما، فإنها أطالت مدة الرحلات البحرية ورفع تكاليف التأمين وحول المسار في بعض الأحيان".
وأضاف "ومع مضيق هرمز، يظل هناك خطر مزدوج لنقطتي اختناق في السوق يمنع النفط من التخلص تماما من العلاوة الجيوسياسية".
المصدر: رويترزشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink