Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 11, 2026👁 0 views

خبير عسكري: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز يرتبط بتهديدات إيران

خبير عسكري: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز يرتبط بتهديدات إيران

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 12 دقيقة 02 ثانية play-arrow12:02Published On 11/7/202611/7/2026|آخر تحديث: 13:29 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:29 (توقيت مكة)

يلقي التوتر المتجدد بين واشنطن وطهران بظلاله على وضع الملاحة في مضيق هرمز، فمنذ استهداف إيران ثلاث سفن كانت تعبر المضيق وما تبعه من رد أمريكي، تأثرت الحركة، وباتت شبه معدومة في الممر البحري الذي يُعدّ أحد الشرايين الأساسية للتجارة الدولية.

وتظهر الخريطة التفاعلية التي قدمها محمود الزيبق على شاشة الجزيرة الوضع الراهن للملاحة في المضيق، حيث عبرت 33 سفينة في 7 يوليو/تموز، و20 سفينة في 8 يوليو/تموز، وانخفض العدد أول أمس إلى 15 سفينة، معظمها كانت تدخل فارغة. وحتى الساعة الثالثة ظهر اليوم بتوقيت مكة المكرمة لم تسجل أي حركة عبور.

وأوضحت الخريطة أن حركة العبور بتاريخ 9 يوليو/تموز الجاري كانت كالتالي: المسار الدولي: 3 المسار الإيراني: 3 مسار غير محدد: 9 المسار الجنوبي: 0

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز والردود الأمريكية تسببت في انخفاض حاد في حركة الملاحة مقارنة بالمستويات التي سُجلت عقب هدنة يونيو/حزيران الماضي.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، نفذت القوات الأمريكية ضربات قالت إنها استهدفت عشرات المواقع في جنوب إيران، بعضها قرب مضيق هرمز، بحجة الرد على هجمات إيرانية استهدفت سفنا كانت تعبر المضيق.

وقالت إيران إن قواتها ردت على تلك الضربات باستهداف ما تقول إنها قواعد أمريكية في المنطقة.

ويرجع الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد نضال أبو زيد، في قراءته للوضع الحالي، تراجع عبور السفن في مضيق هرمز إلى ما اعتبرها المخاطر المرتفعة والتهديد الإيراني، مشيرا إلى أن القطع البحرية والمدمرات الأمريكية الموجودة في المنطقة لا يمكنها تأمين مرافقة السفن عبر الممر العُماني.

وترفض طهران بشكل رسمي المسار الموازي الذي أعلنته سلطنة عُمان بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة في 24 يونيو/حزيران المنصرم.

إعلان

وعما إذا كان استخدام القوة العسكرية يمكن أن يفرض الحل في مضيق هرمز، أوضح العقيد أبو زيد أن ما أسماه الكتف الجغرافي الموجود في المضيق لا يتيح للقطع البحرية وللطائرات المروحية مرافقة السفن عبر الممر العُماني ولا حتى عبر الممر الدولي المقرر.

ويتوقع الخبير العسكري حصول المزيد من التصعيد في المضيق إذا لم يتمكن الجانب الإيراني من ضبط سلوك الحرس الثوري الإيراني، معتبرا أن القيادة الوسطى الأمريكية والرئيس دونالد ترمب وجها رسائل لطهران بهذا الشأن.

كما أن الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة التي استهدفت طول الساحل الغربي لإيران سعت إلى تجريد قدرات الحرس الثوري البحرية لتخفيف التهديد  وإعطاء مجال للسفن التجارية لعبور المضيق، بحسب قول العقيد نضال أبو زيد.

الحرس الثوري يواصل تحذير السفن التي تنوي المرور عبر الممر العُماني (وكالة فارس)

ولا يستبعد الخبير العسكري والإستراتيجي أن تتولى القطع البحرية الأوروبية مستقبلا مرافقة السفن عبر المضيق، معتبرا أن إشراك المهمة الدولية حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد تكون مقبولة أكثر. وتحدث عن مرحلة تهيئة لبيئة العمليات في الساحل الغربي لإيران.

غير أن المهمة الأوروبية تصطدم -وفق قراءة العقيد أبو زيد- بتهديد بحرية الحرس الثوري التي تستخدم الوسائل غير التقليدية، مثل الصواريخ والمدفعية و"أسطول البعوض" (قوارب صغيرة)، مشيرا إلى أن إيران لا يزال لديها القدرة على تعطيل وتشويش حركة السفن.

وتوعّدت طهران بالرد على أي انخراط أوروبي في مضيق هرمز، وقال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني في وقت سابق إن "التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار"، مؤكدا أن "محور المقاومة لن يبقى صامتا أمام المغامرات ويده على الزناد".

المصدر: الجزيرة