Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 25, 2026👁 0 views

انتقادات ومخاوف.. هل يصلح ملعب "ميتلايف" لاستضافة نهائي كأس العالم؟

رياضة|كأس العالم 2026|الولايات المتحدة الأمريكية

انتقادات ومخاوف.. هل يصلح ملعب "ميتلايف" لاستضافة نهائي كأس العالم؟

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
لقطة موسعة لملعب ميتلايف حيث ستقام المباراة النهائية لكأس العالم 2026 (أسوشيتد برس)
Published On 26/6/202626/6/2026

تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة إلى جاهزية ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي لاستضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم في 19 يوليو/تموز المقبل، إذ أعرب عدد من أبرز نجوم كرة القدم ومدربين عن استيائهم من طبيعة العشب، ووصفوه بحسب "ذا أتلتيك (The Athletic)" بـ"الجاف والصعب"، وهو ما يثير تساؤلات بشأن مدى ملاءمة هذا الملعب لاستقبال الحدث الأبرز في البطولة.

ورغم التأكيدات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بأن ملاعب البطولة الـ 16 – بما فيها ميتلايف – في حالة "ممتازة" وتلبي معايير السلامة والأداء، فإن الواقع الميداني الذي لمسه اللاعبون والمدربون يشير إلى خلاف ذلك. فقد وصف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الملعب، بعد تعادل بلاده (1-1) مع المغرب في أولى مباريات المجموعة الثالثة، بأنه "يصعب اللعب عليه"، مشيرا إلى أن الطقس والحرارة يتسببان في جفاف العشب بسرعة، مما يجعل حركة الكرة بطيئة ويعيق بناء إيقاع اللعب المعتاد.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

في المقابل، انتقد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب حالة الملعب ووصفه بـ"السطح الخاص" –في إشارة سلبية–، بينما ذهب لاعبه أدريان رابيو إلى ما هو أبعد من ذلك، إذ شكك في طبيعة العشب قائلاً إنه أقرب إلى "العشب الصناعي"، مشيرا إلى صلابته وجموده، وهو ما يتطلب من الفرق مجهودا مضاعفا للتكيف مع هذه الظروف.

كواليس الصيانة والجهود المكثفة

خلف هذه الانتقادات، يبذل طاقم الصيانة جهودا مضنية لضمان استمرارية الملعب. ففي أعقاب مباراة فرنسا والسنغال التي انتهت بفوز الفرنسيين (3-1)، بدأ فريق الصيانة عمله، إذ قام العمال بتسوية السطح، وتهوية العشب، وقياس طوله بدقة باستخدام أدوات متخصصة، إضافة إلى وضع علامات على فواصل العشب، وذلك تحضيرا للمباراة التي انتهت بفوز النرويج على السنغال (3-2)، علما أنه كان شاهدا أيضا على خسارة ألمانيا أمام الإكوادور (1-2).

إعلان

يأتي هذا القلق على خلفية سابقة في "كأس العالم للأندية" الصيف الماضي، إذ أثارت جودة العشب في "ميتلايف" انتقادات مماثلة من مدربي فريقي بورتو البرتغالي وبالميراس البرازيلي عقب تسع مباريات أقيمت على أرضه.

وبالنسبة لكأس العالم الحالي، بدأت عمليات التجهيز في أوائل مايو/أيار الماضي بعدما تعذر استخدام عشب "تاكاهو" في نيوجيرسي بسبب الشتاء القاسي، ليتم الاستعانة بعشب من ولاية كارولينا الشمالية نُقل عبر 27 شاحنة في رحلة استغرقت 12 ساعة.

في بيان رسمي نشره موقع "ذا أتلتيك"، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على أن فريقه المتخصص في إدارة العشب يجري اختبارات دقيقة ومستمرة لمستويات الرطوبة والصلابة، مؤكدا أن ما يظهر على الشاشات من بقع بالية لا يعني بالضرورة تراجع جودة الملعب أو سلامته. وأوضح البيان أن نظام الري والتهوية بالتفريغ يعملان بكفاءة عالية للحفاظ على حيوية العشب، وأن فيفا يولي اهتماما خاصا لتزويد اللاعبين بأسطح لعب متسقة الأداء.

وتعقيبا على ذلك، أوضح ديفيد غراهام، المسؤول عن العشب في الملعب لـ"ذا أتلتيك"، أن اللجنة المنظمة خصصت نافذة زمنية مدتها أسبوعان بين مباراة دور الـ 16 في 5 يوليو/تموز والنهائي في 19 يوليو/تموز، وذلك للوصول إلى "أفضل سيناريو ممكن" لسطح الملعب قبل المباراة الختامية، التي تكتسب تعقيدا إضافيا بسبب مخططات إقامة حفل على العشب نفسه خلال استراحة ما بين الشوطين.

بعد خوض أول أربع مباريات عليه، يستعد الملعب لاختبارات قاسية في الفترة المقبلة، إذ ينتظر استضافة أربع مباريات إضافية، ستكون بمثابة معيار حقيقي لصمود العشب، وهي كالتالي:

  • مباراة في دور الـ 32
  • مباراة في دور الـ 16
  • المباراة النهائية
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأجنبية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink