Categories
معركة جديدة بين ترمب والمحكمة العليا حول احتجاز المهاجرين
معركة جديدة بين ترمب والمحكمة العليا بشأن احتجاز المهاجرين
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
شارِكْ المهاجرون بين الاحتجاز والترحيل.. المحكمة العليا تواجه سياسة ترمب على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesتتجه العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمحكمة العليا إلى اختبار جديد مع بدء الدورة القضائية، بعدما قبلت المحكمة النظر في سياسة هجرة مثيرة للجدل تتعلق باحتجاز مهاجرين دخلوا البلاد بصورة غير قانونية قبل سنوات، ومنْعهم من طلب الإفراج بكفالة.
ويأتي ذلك في وقت تصطدم فيه أجندة ترمب لتوسيع عمليات الترحيل بقرارات قضائية متباينة على مستوى الولايات، مما يضع المحكمة العليا أمام نزاع يمس حدود سلطة الحكومة وحقوق المحتجزين.
قصص مقترحة
list of 2 items- list 1 of 2لماذا قد يفضل ترمب تجنب فتح جبهة جديدة مع الحوثيين؟
- list 2 of 2"بيت الرعب" في فيلادلفيا.. أدلة جديدة في لغز اختفاء 7 نساء
وقالت نيويورك تايمز إن المحكمة العليا وافقت على مراجعة سياسة إدارة ترمب التي تتيح احتجاز مهاجرين يقيمون في أمريكا منذ سنوات من دون جلسات لتحديد إمكانية الإفراج عنهم بكفالة. وترى الإدارة أن تفسيرا جديدا لقانون الهجرة الصادر عام 1996 يسمح بالاحتجاز الإلزامي، بينما يؤكد محامو المهاجرين أن القانون لا يجيز حرمانهم من جلسة قضائية فردية.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن تسع محاكم استئناف اتحادية من أصل 11 نظرت في القضية رفضت تفسير الإدارة، معتبرة أن الاحتجاز المطول من دون جلسة كفالة يخالف القانون.
ونقلت الصحيفة عن محامين قولهم إن سياسة إدارة ترمب تمثل خروجاً عن عقود من الممارسة التي أتاحت للمهاجرين المقيمين داخل البلاد طلب جلسة أمام قاض، لإثبات أنهم لا يشكلون خطراً.
وتدور القضية حول كيفية تفسير مجموعة من النصوص في قانون الهجرة، ولا سيما أحكام عام 1996. وتقول الإدارة إن تلك الأحكام تنطبق على من دخلوا البلاد من دون تصريح رسمي، بغض النظر عن المدة التي عاشوها فيها.
أما معارضو السياسة فيرون أن الاحتجاز الإلزامي يستهدف أساساً من يتم توقيفهم عند الحدود أو قربها، بينما تؤكد الحكومة أن تفسيرها للقانون يمنع المهاجرين من تفادي جلسات الترحيل ويساعد على تنفيذ قرارات الإبعاد.
وقالت نيويورك تايمز إن نحو 70 ألف شخص محتجزون حالياً لدى سلطات الهجرة في أمريكا، مقارنة بنحو 40 ألفاً قبل تولي ترمب منصبه عام 2025. كما أشارت إلى أن أكثر من ثلثيْ المهاجرين غير النظاميين عاشوا في البلاد عشر سنوات على الأقل.
إعلانوتستشهد الصحيفة بحالة مواطن برازيلي هو ريكاردو أباريشيدو باربوسا دا كونيا، الذي أقام نحو 20 عاماً في الولايات المتحدة، وامتلك منزلاً وشركة إنشاءات، وله طفلان يحملان الجنسية الأمريكية، وتم توقيفه في طريقه إلى العمل.
ورأت نيوزويك أن القضية قد تؤثر على حياة الملايين من غير المواطنين، وتعيد رسم ملامح إنفاذ قوانين الهجرة الفدرالية. وقالت إن قراراً يؤيد الإدارة سيتيح لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك مواصلة احتجاز فئات واسعة خلال إجراءات الترحيل من دون جلسات كفالة، بينما قد يؤدي حكم معاكس إلى توسيع الوصول إلى تلك الجلسات وإجبار الإدارة على مراجعة توجيهاتها.
وتأتي القضية وسط انتقادات ترمب المتزايدة للمحكمة، بما في ذلك قضاة عيّنهم هو بنفسه، بعدما قال -في مقابلة مع مجلة تايم– إنه يشعر بالأسف لتعيين نيل غورساتش وبريت كافانو وإيمي كوني باريت، بسبب أحكام لهم قال إنها خالفت مواقفه مراراً.
وبينما تستعد المحكمة لبدء مداولاتها يوم الاثنين المقبل، يضع النزاع أمامها سؤالاً دستورياً وقانونياً أوسع: إلى أي مدى يمكن للحكومة احتجاز أشخاص عاشوا سنوات في البلاد استناداً إلى دخول غير قانوني سابق؟ ويترقب الطرفان الحكم بوصفه اختباراً فاصلاً لسياسة الاحتجاز والترحيل المقبلة.
المصدر: الواشنطن بوست + نيوزويك + نيويورك تايمزسياسة|صحافة|الولايات المتحدة الأمريكيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink