Categories
هانس غروندبرغ.. دبلوماسي سويدي يمسك ملف الوساطة الأممية في اليمن
هانس غروندبرغ.. دبلوماسي سويدي يمسك ملف الوساطة الأممية في اليمن
استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesدبلوماسي سويدي متخصص في ملفات الشرق الأوسط والخليج العربي، له خبرة في الشؤون الدولية تمتد أكثر من 20 عاما، أكثرها في مجالات حلّ النزاع والتفاوض والوساطة، مع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط.
شغل منذ عام 2019 منصب سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، كما ترأس في 2018 قسم الخليج بوزارة الخارجية السويدية، وأثناء تلك الفترة استضافت السويد المفاوضات التي رعتها الأمم المتحدة وأفضت إلى اتفاق ستوكهولم.
عُيّن هانس غروندبرغ مبعوثا خاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن في سبتمبر/أيلول 2021.
ولد هانس غروندبرغ في أبريل/نيسان 1977. وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال والاقتصاد من كلية ستوكهولم للاقتصاد.
بدأ غروندبرغ مسيرته المهنية ضمن بعثات دبلوماسية سويدية وأوروبية متعددة، قبل أن يعمل في بعثات الاتحاد الأوروبي، مكتسبا خبرة تمتد لأكثر من 20 عاما في الشؤون الدولية، منها أكثر من 15 عاما في مجالات حل النزاعات والتفاوض والوساطة، مع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط.
تنقل خلال مسيرته بين عدد من المراكز الدبلوماسية، وشغل مهام في ستوكهولم وبروكسل إلى جانب عمله في بعثات الاتحاد الأوروبي في القاهرة والقدس. وأثناء رئاسة السويد للاتحاد الأوروبي عام 2009، ترأس مجموعة عمل الشرق الأوسط والخليج التابعة للمجلس الأوروبي في بروكسل.
وفي وزارة الخارجية السويدية، تولى رئاسة قسم الشؤون الخليجية، ولعب دوراً مهماً أثناء استضافة السويد للمفاوضات التي رعتها الأمم المتحدة بين الأطراف اليمنية، والتي أفضت إلى توقيع اتفاق ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول 2018.
واتفاق ستوكهولم هو اتفاق رعته الأمم المتحدة بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، ونصّ على تفاهمات تتعلق بمدينة الحديدة وموانئها، ووضع آلية لتنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى، وإعلان تفاهمات بشأن مدينة تعز. واعتمد مجلس الأمن الدولي الاتفاق بموجب قراره رقم 2451 لعام 2018.
إعلانوفي سبتمبر/أيلول 2019، عُين سفيراً لبعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، واستمر في هذا المنصب حتى سبتمبر/أيلول 2021.
في 6 أغسطس/آب 2021، عيّنه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مبعوثا خاصا إلى اليمن، ليتولى غروندبرغ مهامه رسمياً في 5 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، خلفا للدبلوماسي البريطاني مارتن غريفيث الذي أنهى ولايته في يوليو/تموز 2021.
ومنذ توليه المنصب، قاد جهود الأمم المتحدة لدفع العملية السياسية وخفض التصعيد. ففي عام 2022، أسهم في التوصل إلى أول هدنة شاملة في الحرب اليمنية منذ عام 2016، ونصت على وقف العمليات العسكرية، واستئناف الرحلات التجارية من مطار صنعاء، والسماح بدخول سفن الوقود إلى موانئ الحديدة، إلى جانب إطلاق مشاورات لفتح الطرق، ولا سيما إلى مدينة تعز.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2023، أعلن التزام الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بحزمة من التدابير ضمن "خارطة طريق" ترعاها الأمم المتحدة، تضمنت وقفاً شاملاً لإطلاق النار واتخاذ إجراءات لتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.
كما واصل جهوده في ملف الأسرى، حتى أسفرت وساطة الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2025 عن الاتفاق على إطلاق سراح نحو 2900 أسير ومحتجز، وهو أكبر اتفاق لتبادل الأسرى منذ اندلاع النزاع. وفي مايو/أيار 2026، قاد جولة مفاوضات جديدة انتهت باتفاق للإفراج عن أكثر من 1600 محتجز.
وفي 19 يوليو/تموز 2026، كثّف غروندبرغ تحركاته الدبلوماسية بإجراء مشاورات في العاصمة السعودية الرياض، التقى خلالها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، والسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، وممثلين عن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن. ودعا في اللقاءات إلى تحييد اليمن عن تداعيات التصعيد الإقليمي، والحفاظ على المساحة اللازمة لاستئناف عملية سياسية شاملة برعاية الأمم المتحدة وقيادة يمنية.
المصدر: الأمم المتحدة + الجزيرةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink