Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 30, 2026👁 0 views

أوروبا تصوت بالإجماع على مقاطعة كأس العالم ردا على خطة إنفانتينو الاستثمارية

أوروبا تقاطع كأس العالم ردا على خطة إنفانتينو لخصخصة المونديال

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين (رويترز)
Published On 30/7/202630/7/2026|آخر تحديث: 31/7/2026 15:18 (توقيت مكة)آخر تحديث: 31/7/2026 15:18 (توقيت مكة)

في خطوة تصعيدية تاريخية تنذر بانقسام غير مسبوق في كرة القدم العالمية، أعلن الاتحاد الأوروبي ⁠⁠⁠⁠لكرة القدم (يويفا)، اليوم الخميس، في ⁠⁠⁠⁠بيان أن الاتحادات الأعضاء صوتت بالإجماع على ‌‌‌‌مقاطعة كأس العالم ومسابقات الاتحاد الدولي الأخرى احتجاجا على خطة بيع ⁠⁠⁠⁠حصص لمستثمرين خارجيين ⁠⁠⁠⁠في شركة تابعة ستتولى إدارة ⁠⁠⁠⁠بطولات الفيفا، ⁠⁠⁠⁠بما في ⁠⁠⁠⁠ذلك كأس العالم.

وجاء هذا القرار الحاسم خلال اجتماع طارئ عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي (عن بُعد)، ردا على الاقتراح المثير للجدل الذي طرحه رئيس "الفيفا" جياني إنفانتينو، لإنشاء شركة تابعة تُدعى "فيفا فوروارد إنتربرايز"، تتولى إدارة البطولات الكبرى وبيع حصص تصل إلى 20% من ملكيتها لمستثمرين وكيانات من القطاع الخاص.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

إجماع أوروبي "المونديال ليس للبيع"

وأكد "اليويفا" في بيانه الرسمي أن تصويت الاتحادات الـ55 جاء بالموافقة المطلقة على ورقة المقاطعة، مشددا على أن هذه الخطوة تمثل موقفا موحدا لحماية الرياضة من "الخصخصة" ومنع تحويل أهم حدث كروي في التاريخ إلى أصل مالي يُتداول لمصلحة صناديق استثمارية خاصة.

رئيس الفيفا يغطي وجهه وسط مجموعة من قياديي الكرة الأوروبية (رويترز)

ويمثل هذا الإجماع صداما مباشرا وتحديا وجوديا لـ"الفيفا"؛ إذ تعني المقاطعة غياب نخبة المنتخبات العالمية ونجوم الصف الأول عن نهائيات كأس العالم والبطولات التابعة للاتحاد الدولي، وهو ما يهدد بإفراغ المسابقات من قيمتها الفنية والتجارية.

ذروة الصراع على "جوهرة التاج"

ويأتي القرار الأوروبي ليتوج أسبوعا من التوتر المتصاعد، عقب الكشف عن تفاصيل خطة إنفانتينو التي تبلغ قيمتها المقدرة نحو 20 مليار دولار، والتي ربط فيها منح الاتحادات الوطنية عوائد مالية ضخمة تصل إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد، بموافقتها على المشروع قبل مهلة أقصاها 19 سبتمبر/أيلول المقبل.

وكان "اليويفا" قد وصف تلك المهلة في بيانات سابقة بأنها محاولة "لإثراء الفيفا وأصدقائه" و"شراء للأصوات"، مؤكدا أن روح كرة القدم ومسابقاتها التاريخية "ليست أصولا للتداول ولا يحق لأي جهة بيعها".

إعلان

وبهذا القرار، تدخل كرة القدم العالمية أخطر أزماتها السياسية والقانونية منذ تأسيس الهيئات الحاكمة للعبة، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه المواجهة المفتوحة بين السلطة التشريعية في زيورخ (الفيفا) والقوة الاقتصادية والفنية في أوروبا (اليويفا).

المصدر: الجزيرة + وكالاترياضة|بطولات عالمية|أوروبا

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink