Categories
عاجل| المتحدث باسم الخارجية القطرية: ويتكوف وكوشنر سيكونان في قطر للقاء الوسطاء وبحث سير المفاوضات
اجتماع الدوحة.. حماية للمسار الدبلوماسي وتجنب لخيار العسكرة
استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 31 دقيقة 01 ثانية play-arrow31:01Published On 30/6/202630/6/2026|آخر تحديث: 22:31 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:31 (توقيت مكة)أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن المبعوثين الأمريكيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان في الدوحة للقاء الوسطاء وبحث سير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم.
وقال الأنصاري -في مؤتمر صحفي- إن الاجتماعات الفنية بين واشنطن وطهران لم تتوقف، وإن الوسطاء يعملون على تسهيلها.
وأضاف أن التركيز الآن على عودة الأمن والسلم الإقليميين إلى ما قبل الحرب، مؤكدا استخدام خط اتصال مباشر خاص بخفض التصعيد بمضيق هرمز لاحتواء المواجهات الأخيرة، في إشارة إلى الضربات المتبادلة التي وقعت قبل أيام بين القوات الأمريكية والإيرانية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية أنه لم يتم تحويل أموال إيران المجمدة البالغة 6 مليارات دولار إلى طهران حتى الآن، وأشار إلى أن ذلك سيتم التوافق عليه بين الطرفين الأمريكي والإيراني، قائلا إن مسألة الأموال المجمدة مرتبطة بتطور المفاوضات.
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن المبعوثين الأمريكيين سيتوجهان إلى الدوحة لعقد اجتماعات رفيعة المستوى هذا الأسبوع.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن فريقا أمريكيا يستعد للسفر إلى الدوحة للمشاركة في جلسة محادثات ستُعقد اليوم، مضيفا أن هذه المحادثات قد تكون مهمة.
حرية الملاحة في هرمز
وفي المؤتمر الصحفي نفسه، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الأولوية في قطر هي سلامة المرور عبر مضيق هرمز وإزالة الألغام منه.
وأضاف أن حرية الملاحة حق مكفول لجميع دول الخليج، مشددا على أنه لا يمكن قبول إغلاق مضيق هرمز أو تهديد سلامته، مؤكدا أن المضيق وآلية فتحه وعودة الملاحة فيه "ملفات في غاية الأهمية"، وأنه لا يمكن إعاقة العبور من قِبل أي جهة.
إعلانكما قال المتحدث القطري إن بلاده تنسق مع سلطنة عمان بشأن هذا الممر الملاحي والعبور الآمن للسفن فيه، مثمنا المشاركة الفرنسية في تطهيره من الألغام.
وقالت مراسلة الجزيرة فرح الزمان شوقي إن المفاوضات المرتقبة التي سيقودها مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، ربما تخرج بعناوين هامة وإن لم تكن على مستوى رفيع.
لكن مدير مكتب الجزيرة في طهران نور الدين الدغير، قال إن غريب آبادي يعتبر المفاوض الإيراني الأساسي في الجانب التقني، وكان مقررا أن يسافر إلى جنيف للتباحث مع المسؤولين الأمريكيين.
وأوضح الدغير أن هذا المسار يكشف عدم نضوج المسار التفاوضي الذي تريده إيران لعقد لقاء مباشر مع الأمريكيين، وأن ما يحدث حاليا هو حماية للمسار الدبلوماسي وتجنب لعسكرة الاحتكاك العسكري مجددا. وأكد أن طهران تريد الحصول على بعض المكتسبات من خلال جولة الدوحة لأنها ستؤسس للمفاوضات المقبلة بينها وبين واشنطن.
وفي الولايات المتحدة، قال مراسل الجزيرة إيهاب العبسي، إن رواية البيت الأبيض تتحدث عن مفاوضات رفيعة ستجري في الدوحة وأخرى فنية، دون كشف التفاصيل.
ونقل العبسي عن الرئيس الأمريكي قوله إن نتائج هذه المفاوضات ستحدد مدى أهميتها. كما نقل عن وزير الخارجية ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لن تقبل بفرض أي رسوم على العبور في مضيق هرمز.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مصادر أن إدارة ترمب على علم بسعي إيران وسلطنة عُمان لفرض "رسوم طوعية" على العبور في مضيق هرمز، وأن هذا الأمر سيستدعي انتقادات داخلية للرئيس الأمريكي الذي أكد مرارا على تمسكه بمجانية العبور.
وربما يكون الحديث عن هذه الرسوم الطوعية محل نقاش خلال مفاوضات الدوحة، حسب العبسي، الذي قال إن ترمب لا يزال يؤكد إمكانية الجوء للخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات.
وأدّت قطر دورا وُصف بالحاسم في التوصل إلى مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية في وقت سابق من الشهر الجاري، وأشادت الولايات المتحدة وإيران -وكذلك باكستان التي قادت الوساطة في البداية- بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها الدوحة وأسفرت عن التفاهمات التي قد تفضي إلى اتفاق دائم لوقف الحرب.
وفي طهران، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن على الولايات المتحدة الالتزام بتعهداتها بإنهاء الحرب في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان وفقا لمذكرة التفاهم، مؤكدا أن عدم التزام واشنطن ببنود المذكرة سيؤثر سلبا -بلا شك- في المسار الراهن.
وأضاف بقائي أن أي إجراء تتخذه الولايات المتحدة لن يبقى من دون رد، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية أثبتت أنها سترد على أي اعتداء بشكل صارم وفوري.
وبشأن الاتصالات مع واشنطن، أوضح بقائي أنه لا توجد خطط لعقد لقاءات مع المسؤولين الأمريكيين على أي مستوى خلال الأيام المقبلة.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن بلاده ستبحث غدا في الدوحة مع الجانب القطري مسألة الأموال الإيرانية المجمدة.
وأكد بقائي أن موقف طهران بشأن مضيق هرمز واضح، مشددا على أن إيران تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، ولا ترى أي حاجة إلى تدخل أطراف خارجية، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور، على حد تعبيره.
إعلانوأضاف أن مسؤولية إيران تجاه بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بهرمز واضحة، وأن طهران تدرك المسؤوليات أفضل من أي طرف آخر.
وبشأن لبنان، قال بقائي إن موقف إيران واضح، وإن الولايات المتحدة لديها تعهد صريح بوقف الحرب في كل الجبهات.
كما شدد على أن جميع أركان النظام في إيران تشارك في اتخاذ القرارات المتعلقة بقضايا السلام والحرب والمفاوضات الراهنة.
وفي 15 يونيو/حزيران الجاري، أعلنت واشنطن وطهران -مع الوسيط الباكستاني- توصلهما إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
المصدر: الجزيرة