Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 6, 2026👁 0 views

دعوة أممية لتحقيق عاجل في فظائع الأُبيّض والهجرة الدولية تحذر من "فاشر جديدة"

دعوة أممية لتحقيق عاجل في فظائع الأُبيّض والهجرة الدولية تحذر من "فاشر جديدة"

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
نساء وأطفال يصطفون لتلقي الطعام المجاني بمخيم المحيرة للنازحين قرب الأُبيّض بكردفان الجنوبية يوم 29 يونيو/حزيران 2026 (الفرنسية)
Published On 6/7/20266/7/2026

أمر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، بإجراء "تحقيق عاجل" في الانتهاكات والتجاوزات في مدينة الأُبيّض السودانية، التي حذرت منظمة الهجرة الدولية من تحولها إلى "فاشر جديدة".

وحذر المجلس -ومقره جنيف– من خطر وشيك لوقوع "فظائع واسعة النطاق" في المدينة التي تحاصرها قوات الدعم السريع.

وفي قرار جرى تبنيه بالإجماع، أعرب المجلس المؤلف من 47 عضوا عن "قلقه البالغ إزاء الخطر الوشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق" في الأبيّض، ودعا بعثة تقصّي حقائق مستقلة تابعة للأمم المتحدة لإجراء "تحقيق عاجل في أي انتهاكات وتجاوزات للقانون الدولي… وما يتصل بالجرائم الدولية" التي يُشتبه في ارتكابها في المدينة.

وفي جلسة ترأستها بريطانيا، جرى استعراض فظائع واسعة النطاق تُعيد إلى الأذهان ما ارتُكب في شمال دارفور العام الماضي، وقالت سفيرة بريطانيا لحقوق الإنسان أمام المجلس، إليانور ساندرز، إنّه "يجب ألا تتكرر هذه الفظائع".

تأتي هذه التحذيرات الأممية في سياق تصاعد المخاوف الدولية من أن تلقى مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان جنوبي السودان، مصير مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور (غرب البلاد)، عقب هجمات قوات الدعم السريع.

فقد حذرت منظمة الهجرة الدولية، أمس الأحد، من أن تصبح مدينة الأُبيّض "مثل مدينة الفاشر" جراء هجمات قوات الدعم السريع. وجاء ذلك في مقطع مصور لرئيس بعثة "الهجرة الدولية" في السودان، محمد رفعت، بثته المنظمة عبر منصة "إكس" قال فيه: "نحن قلقون من أن تصير مدينة الأُبيّض كمدينة الفاشر، وإذا لم نفعل شيئا، فسنرى فاشر أخرى".

ومنذ نحو شهر، تشهد الأُبيّض هجمات بطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، وسط تحذيرات أممية من "كارثة إنسانية جديدة في مجال حقوق الإنسان" في المدينة، ودعوات صريحة لقوات الدعم السريع إلى وقف هجماتها.

وتستند المخاوف الحقوقية إلى ما جرى في الفاشر، حيث تقول مؤسسات محلية ودولية إن سيطرة "الدعم السريع" على المدينة في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ترافقت مع اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة بحق مدنيين، وتحذيرات من تكريس واقع تقسيم جغرافي للبلاد. وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو (حميدتي) بوقوع "تجاوزات" في الفاشر، معلنا تشكيل لجان تحقيق.

إعلان

وقال رئيس بعثة "الهجرة الدولية" في السودان، في المقطع ذاته، إن "أكثر من 500 ألف شخص في مدينة الأُبيّض بحاجة إلى المساعدات الإنسانية"، مشيرا إلى أن "مجموعة المأوى في السودان (التابعة للمنظمة) تعاني من نقص حاد في التمويل، ما يحد من تقديم الدعم للعائلات".

وتحذر منظمات أممية وإقليمية ودول، بينها الولايات المتحدة، من فظائع قد تُرتكب في ظل التقارير عن حشود عسكرية لقوات الدعم السريع في محيط مدينة الأبيّض، لا سيما مع استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة في ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب).

وفي 12 مايو/أيار الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في كردفان، وقالت إن تلك الضربات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا خلال الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان 2026.

المصدر: وكالات

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink