Categories
مبابي.. "البطل الخارق" يطمئن الجماهير الفرنسية بعد الخروج مصابا
مبابي.. "البطل الخارق" يطمئن الجماهير الفرنسية بعد الخروج مصابا
استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesبعد أن عانى من صعوبات وصلت إلى حد إهداره ركلة جزاء، نجح كيليان مبابي في نهاية المطاف في تسجيل هدفه الثامن في مونديال 2026 وقاد فرنسا إلى نصف النهائي على حساب المغرب، لكنه اضطر إلى الخروج مبكرا بعد إصابة في كاحله الأيمن.
وبقي النجم الكبير لمنتخب "البلوز" ممددا على أرضية الدائرة الوسطى، وكان قبل ربع ساعة فقط قد ارتدى عباءة "البطل الخارق" لإقصاء المغرب للمرة الثانية تواليا في كأس العالم بعد نصف نهائي 2022 في قطر (2-0)، قبل أن يُجبر على ترك مكانه لجان-فيليب ماتيتا في الدقيقة 77.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2بالفيديو.. مكالمة مؤثرة بين مهند لاشين وأطفاله قبل العودة إلى مصر
- list 2 of 2كيف توقع الأسطورة بيليه تراجع كرة القدم البرازيلية قبل رحيله؟
وكان التأهل قد حُسم، لكن كيس الثلج الموضوع على كاحله الأيمن، والذي ظهر بوضوح في اللقطات القريبة خلال البث، أثار بعض القلق لدى الجماهير الفرنسية.
وقال قائد المنتخب الفرنسي لطمأنة الجميع عبر قناة "إم 6": "تلقيت ضربة على الكاحل، لكن الأمور بخير".
وعلى أي حال، يبدو أن مبابي يحتاج إلى أكثر من ذلك لإيقافه في هذا المونديال، حيث يبدو وكأنه في مهمة لا شيء ولا أحد، حتى الآن، قادر على تحويله عنها.
ولا حتى قفازات ياسين بونو التي تصدت له مرتين في الشوط الأول على أرضية ملعب جيليت ستاديوم في فوكسبورو، قرب بوسطن.
مبابي لا تساوره الشكوك
منذ الدقيقة الرابعة، حاول مبابي بتسديدة أولى حولها الحارس المغربي إلى ركنية.
ثم حصل مهاجم ريال مدريد، الذي انطلق إثر تمريرة من مايكل أوليسيه وتعرض للعرقلة داخل المنطقة من نصير مزراوي، على ركلة جزاء كان يُعتقد أنها ستكافئ السيطرة الفرنسية الواضحة.
لكن ذلك لم يكن في حساب الحارس المنافس المعروف بتميزه في هذا النوع من المواجهات. وبعد انتظار طويل تجاوز 3 دقائق للتحقق، سدد مبابي كرة ضعيفة أمسك بها بونو بسهولة (25).
ولم يكن قد أضاع أي ركلة جزاء بقميص "الزرق" منذ مباراة أمام كازاخستان عام 2022.
إعلانوقال المدرب ديدييه ديشان بعد اللقاء: "كان الأمر معقدا لأننا اليوم أضعنا ركلة الجزاء والفرص التي لم نستغلها" قبل أن يضيف: "عندما يتعلق الأمر بكيليان، فلا مشكلة، فهو لا يشك أبدا، حتى وإن أضاع فرصة قبل أن يسجل أيضا".
وكما أشار المدرب، فإن ما قد يُربك أي لاعب آخر لا تأثير له على النجم المولود في ضاحية بوندي الباريسية، الذي انتظر ببساطة اللحظة المناسبة للانقضاض.
وجاءت ضربته في الدقيقة 60، عندما قام، بأسلوبه الخاص، بإنقاذ زملائه من الفخ المغربي.
وبعد تلقيه كرة برأسية من ديزيري دويه، واجه مبابي عيسى ديوب خارج منطقة المغرب، قبل أن يطلق تسديدة جميلة ومقوسة بيمناه سكنت الشباك الجانبية لمرمى بونو، الذي عجز هذه المرة عن التصدي لها.
كان هو من مرر الكرة إلى عثمان ديمبلي، الذي استغل بدوره تحرك قائده ليسجل الهدف الثاني ويؤمن الفوز لفرنسا ويقضي على آمال "أسود الأطلس" في العودة (2-0، الدقيقة 66).
لقطة كانت كافية لتأكيد أهميته في الهدف الفرنسي الثاني، الذي كان السادس عشر للمنتخب في المسابقة، وجاءت جميعها بتوقيع عناصر ترسانته الهجومية التي تحظى بإعجاب العالم.
فرنسا في نصف النهائي، وقائدها الذي سجل 8 أهداف منذ بداية البطولة، يتقاسم صدارة الهدافين مع ليونيل ميسي، ولا يزال أكثر من أي وقت مضى في سباق لتجاوز النجم الأرجنتيني في السجل التاريخي لكأس العالم.
وبعد أن رفع رصيده إلى 20 هدفا في 3 نسخ من كأس العالم شارك فيها، بات مبابي على بعد هدف واحد فقط من النجم الأرجنتيني الذي سيخوض ربع النهائي ضد سويسرا السبت في كانساس سيتي.
لكن العزيمة التي يظهرها الفرنسي من أجل الفوز بالنجمة الثالثة مع منتخب بلاده تنبئ بمزيد من الإنجازات المرتقبة.
المصدر: الفرنسيةرياضة|كأس العالم 2026|فرنساشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink