Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 11, 2026👁 0 views

بين خذلان العالم والتمسك بالحياة.. تكريم الأطفال مبتوري الأطراف في غزة

بين خذلان العالم والتمسك بالحياة.. تكريم الأطفال مبتوري الأطراف في غزة

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 06 دقيقة 56 ثانية play-arrow06:56Published On 11/7/202611/7/2026

نظمت جهات مجتمعية في قطاع غزة، اليوم السبت، فعالية لتكريم الأطفال مبتوري الأطراف جراء الحرب بهدف رفع معنوياتهم وتسليط الضوء على أوضاعهم الإنسانية، وسط دعوات إلى توفير العلاج والأطراف الصناعية وإتاحة السفر لاستكمال الرعاية الطبية.

وقال أحد المشاركين في الفعالية، التي أقيمت في مخيم البريج وسط القطاع، إن المناسبة تأتي تقديرا للأطفال الذين فقدوا أجزاء من أجسادهم خلال الحرب، مؤكدا ضرورة الوقوف إلى جانبهم وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي لهم، في ظل ما وصفه بالتقصير الكبير من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في تلبية احتياجاتهم العلاجية.

وأضاف أن كثيرا من الأطفال المصابين لا يجدون من يدافع عن حقهم في العلاج أو يساعدهم على السفر للحصول على الرعاية الطبية المناسبة أو تركيب الأطراف الصناعية، معتبرا أنهم يدفعون ثمن استمرار غياب التحرك الدولي الفاعل.

ووجّه مشارك آخر رسالة إلى المجتمع الدولي دعا فيها إلى إيلاء الجرحى، ولا سيما مبتوري الأطراف، اهتماماً أكبر، مؤكدا أن احتياجاتهم الأساسية تتمثل في العلاج والسفر وتوفير الأطراف الصناعية.

وقال إن المصابين، رغم إصاباتهم، ما زالوا يتمسكون بالإرادة والطموح، ويسعون إلى مواصلة حياتهم وتحقيق أحلامهم، معتبرا أن التكريم الذي حظوا به يمثل رسالة بأن هناك من لا يزال يتذكرهم ويهتم بقضيتهم، وهو ما يمنحهم دافعا معنويا للاستمرار.

وأكد أن المصابين يأملون في أن تتكرر مثل هذه المبادرات المجتمعية، وألا تغيب قضيتهم عن اهتمام المؤسسات المحلية والجهات المعنية.

وفي كلمة خلال الفعالية، قال أحد منظميها إن الهدف منها يتمثل في توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي بشأن ما تعرض له قطاع غزة من دمار، مع التركيز على الأطفال الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب.

وأضاف أن الأطفال الذين تعرضوا للإصابات هم ضحايا الحرب، مشيرا إلى أن الفعالية تهدف إلى إبراز معاناتهم وإظهار تمسكهم بالحياة والأمل رغم ما واجهوه من إصابات وإعاقات.

إعلان

كما أشار إلى أن الأطفال سيواصلون الإسهام في إعادة بناء غزة رغم ما تعرضوا له من ظروف قاسية، ، بحسب تعبيره.

من جهته، أشاد أحد المشاركين بالجهات المنظمة للفعالية، واعتبر أنها تمثل لفتة إنسانية تجاه الأطفال الذين تضرروا خلال الحرب، داعيا إلى توفير مستقبل أفضل لهم من خلال تأمين الرعاية الصحية والدعم اللازم، وحث المجتمع الدولي على الالتفات إلى أوضاعهم الإنسانية.

وقال أحد شيوخ مخيم البريج إن المبادرة تهدف إلى إيصال رسالة تضامن مع الأطفال المصابين، والتأكيد على أنهم يحظون باهتمام المجتمع المحلي، مشيرا إلى أن الفعالية تسعى إلى التخفيف من معاناتهم وإبراز قدرتهم على مواصلة الحياة رغم الإعاقة.

وأكد أن القائمين على المبادرة يحرصون على دعم هؤلاء الأطفال معنويا، وإيصال صوتهم إلى العالم، والدعوة إلى توفير ما يحتاجونه من علاج وتأهيل بما يساعدهم على تجاوز آثار إصاباتهم ومواصلة حياتهم.

المصدر: الجزيرة