Categories
عاجل.. الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يلتقي في البيت الأبيض الرئيس اللبناني جوزيف عون
ترمب يعرض التحدث مع حزب الله وعون يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -يوم الثلاثاء- لدى استقباله نظيره اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، التحدث مع حزب الله من أجل التوصل الى تسوية ترتبط بنزع سلاحه، في حين قال عون إنه طلب من ترمب الدعم السياسي ودعم الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الأكثر موثوقية في البلاد.
وأصبح عون، الذي شغل منصب قائد الجيش اللبناني قبل انتخابه رئيسا العام الماضي، أول رئيس لبناني يزور البيت الأبيض منذ نحو 20 عاما عندما التقى ترمب وجها لوجه لأول مرة.
وقال ترمب إن لبنان "تضرر على مدى عقود، وأسيئت معاملته فترة طويلة"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "ستحل كثيرا من مشكلات لبنان". وأشاد الرئيس الأمريكي بما عدّها علاقات "جيدة جدا" بين الولايات المتحدة ولبنان.
ويتطلع الرئيس اللبناني إلى دعم أكبر من الإدارة الأمريكية من أجل تطبيق الاتفاق الموقع مع إسرائيل، ودعم الجيش اللبناني والمساعدة على تعافي الاقتصاد اللبناني.
ويهدف الاتفاق بالأساس إلى نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا وتمهيد الطريق لعلاقات سلمية بين البلدين.
وساطة مع حزب الله
وفي خطوة بدت لافتة وربما غير مسبوقة من الإدارات الأمريكية، أعرب ترمب عن استعداده للتحدث مع حزب الله، إذا طلب منه نظيره اللبناني ذلك. وقال في تصريحاته: "سأتحدث إلى حزب الله؛ أنا أتحدث إلى الجميع، وسأتحدث إلى أشخاص يعتقد كثيرون أنه ينبغي ألا أتحدث إليهم، و(لكنْ) تُحل الأمور".
كما أشار ترمب في حديثه إلى دور محتمل للرئيس السوري أحمد الشرع، في الملف اللبناني، قائلا إنه يرغب في التدخل والقيام بشيء مع حزب الله، "وأعتقد أن ذلك سيكون فعالا للغاية" وفق تصريح ترمب.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول لبناني إن عون سيقدم لترمب مقترحا مكتوبا حول كيفية تفكيك ترسانة حزب الله الضخمة، إلى جانب مطالبته بالضغط على إسرائيل للانسحاب.
إعلانوقال عون لترمب "سيكون هذا إرثك… معا، سنكون قادرين على تحقيق هذا الهدف. حان الوقت لكي يشهد لبنان والمنطقة بأكملها الاستقرار والأمن".
ويرفض حزب الله بشدة المحادثات المباشرة التي تجريها الحكومة مع إسرائيل وجهود الحكومة لنزع سلاحه، كما لم تصدر تعليقات له على الفور بشأن مبادرة الرئيس ترمب.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون أكد -خلال لقائه الرئيس ترمب- الشراكة التاريخية بين لبنان والولايات المتحدة، وركز على الأولويات الأمنية والسياسية والاقتصادية اللازمة لتعزيز استقرار لبنان وازدهاره.
وأضافت الرئاسة اللبنانية في بيان أن عون شدد خلال اللقاء على الحاجة الملحّة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أكد أن هذا الانسحاب يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة من بسط سيادتها الكاملة.
وأوضح البيان أن الرئيس اللبناني استعرض التداعيات الكارثية للحرب الأخيرة على لبنان، وما خلفته من خسائر بشرية واقتصادية وأضرار جسيمة في البنى التحتية على امتداد البلاد.
وفي جانب آخر، أفادت الرئاسة اللبنانية أن عون وترمب بحثا تعزيز الدعم الأمريكي للجيش اللبناني وتطوير التعاون بين البلدين في كافة المجالات، فضلا عن دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وتشجيع الاستثمارات الأمريكية في لبنان.
وكان عون قال للصحفيين خلال اللقاء إنه طلب من الرئيس ترمب الدعم السياسي ودعم الجيش اللبناني، قائلا "كل ما نطلبه هو مواصلة دعم الجيش اللبناني الذي يقوم بعمل رائع في أداء مهامه على أكمل وجه".
وكان عون قد التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأحد الماضي، ودعاه لدفع إسرائيل إلى بدء الانسحاب من جنوب لبنان، تنفيذا لاتفاق 26 يونيو/حزيران الماضي، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل.
وقال إنه طلب من نظيره الأمريكي دعما سياسيا، مضيفا أن الأوان آن لتحقيق رؤية الرئيس ترمب بأن السلام ينبغي أن يعم المنطقة.
تأتي زيارة عون التي استمرت نحو ساعتين إلى البيت الأبيض في وقت تحتل فيه القوات الإسرائيلية مساحة واسعة من جنوب البلاد ولا يزال مئات الآلاف من اللبنانيين نازحين في أعقاب الضربات الإسرائيلية.
وقبل ساعات من لقائه الرئيس ترمب، بدأت قوات الجيش اللبناني السيطرة على أراض انسحبت منها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، في أول اختبار لاتفاق 26 يونيو/حزيران الماضي.
لكنّ الجيش الإسرائيلي أعلن -يوم الثلاثاء- إطلاق النار في الهواء، لتحذير الجيش اللبناني من الاقتراب مما يصفه بـالمنطقة الآمنة في زوطر الشرقية جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن "أي تجاوز من الجيش اللبناني دون تنسيق سابق قد يعرضه للخطر"، مشيرا إلى أن المنطقة التي دخلتها قوة الجيش اللبناني "ليست جزءا من المشروع التجريبي".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
إعلانورغم هذه التطورات، واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته للاتفاق بتنفيذ سلسلة تفجيرات ضخمة في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وأسفر العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ منذ 2 مارس/آذار 2026، عن مقتل 4328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
المصدر: الجزيرةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink