Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 15, 2026👁 3 views

"شر لا بد منه".. مهمة جديدة للعاملين في دار أزياء فنزويلية بسبب الزلزالين

"شر لا بد منه".. مهمة جديدة للعاملين في دار أزياء فنزويلية بسبب الزلزالين

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 01 دقيقة 41 ثانية play-arrow01:41Published On 15/7/202615/7/2026|آخر تحديث: 21:12 (توقيت مكة)آخر تحديث: 21:12 (توقيت مكة)

لم تتوقع الفنزويلية غريسماري فيليغاس، التي تعمل خياطة في دار "باي إفراين موغويون" للأزياء، ما أصبحت تقوم بعمله جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو/حزيران الماضي، وأسفرا عن مقتل وفقدان عشرات الآلاف من الأشخاص.

وبعد أن كان العاملون يعكفون على خياطة الفساتين والأزياء الأنيقة، تحولت مهمتهم إلى صناعة أكياس حفظ جثامين ضحايا الزلزالين.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ويقول مصمم الدار إفراين موغويون، 44 عاما، إنه لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي، وشعر بأن عليه أن يحدد ما يمكن فعله بناء على ما يتقنه، موضحا أن حجم الكارثة غير وجهة نظر الفريق بالكامل. وبعد أيام، بدأ موغويون وفريقه المكوّن من 22 شخصا العمل في مهمتهم الجديدة: كيس لحفظ الجثامين مصنوع من البولي إيثيلين عالي الكثافة بسماكة 500 ميكرون، بطول 3 أمتار وبعرض 90 سنتيمترا.

وبلغت قوة الزلزالين، اللذين ضربا شمالي فنزويلا قبل أكثر من أسبوعين، 7.2 و7.5 درجات، وتسببا في مقتل أكثر من 4700 شخص وفقدان نحو 50 ألفا. ويُعتقد أن الكثير منهم ماتوا ودفنوا تحت الأنقاض.

هذه الأعداد الهائلة من الضحايا واجهها نقص كبير في أكياس حفظ الجثامين.

من المتوقع أن تقدم الأمم المتحدة 10 آلاف كيس لحفظ الجثث (الفرنسية)

شر لا بد منه

وحتى الآن، تمكن موغويون وفريقه من صنع أكثر من ألف كيس تقريبا، ذهب نصفها إلى الهيئة الوطنية للطب وعلوم الأدلة الجنائية في العاصمة كاراكاس، فيما سلّم النصف الآخر مباشرة إلى فرق الإنقاذ وذوي الضحايا.

ووصف أندريا فيزكاينو، وهو طبيب يعمل في أحد المواقع المتضررة من الكارثة، المبادرة بأنها "شر لا بد منه".

أما الخياطة غريسماري فيليغاس، 21 عاما، فقالت إن الأمر كان قاسيا "عندما أخبرونا بما سنقوم به. لكن في الوقت نفسه نشعر بأننا ننجز شيئا جيدا"، مضيفة أنها "وسيلة لتقديم الدعم في ظل هذا الألم".

إعلان

وأكدت أنه في اللحظات شديدة الصعوبة، يجب على الجميع أن يقف صفا واحدا.

ومع بلوغ القدرة الاستيعابية للمستشفيات والمشارح ذروتها، أنشأت الحكومة الفنزويلية موقعا مؤقتا لتخزين الجثث في ميناء لا غوايرا ووسعت مقبرة لدفن مئات الضحايا الذين لم يتم التعرّف عليهم. ومن المتوقع أن تقدم الأمم المتحدة 10 آلاف كيس لحفظ الجثامين.

كما يعمل موغويون وفريقه في مهمة ثانية لا تقل أهمية. إذ بدأ الفريق في خياطة وتصنيع أغطية لحماية المشردين الذين نزحوا في ولاية لا غوايرا، الأكثر تضررا من الكارثة، من البرد والمطر.

المصدر: الفرنسية