Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicOct 3, 2026👁 3 views

الدمازين تتحدى الحرب.. عودة تدريجية للأسواق والمدارس في النيل الأزرق

الدمازين تتحدى الحرب.. عودة تدريجية للأسواق والمدارس في النيل الأزرق

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

شارِكْ الدمازين تتحدى الحرب.. عودة تدريجية للأسواق والمدارس في النيل الأزرق على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 38 ثانية play-arrow02:38Published On 3/10/20263/10/2026|آخر تحديث: 13:07 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:07 (توقيت مكة)

شهدت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق جنوبي السودان، عودة تدريجية للحياة إلى الأسواق والمدارس، رغم استمرار تداعيات الحرب والدمار الذي طال مناطق واسعة منها.

ورصد مراسل الجزيرة وضاح الطاهر حركة نشطة في أسواق الدمازين، بالتزامن مع استئناف الدراسة في المدارس، في ظل تمسك السكان بالبقاء ومواصلة حياتهم رغم الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وقال أحد المواطنين للجزيرة إن الدمار الذي خلفته الحرب ما زال كبيرا، مشيرا إلى استمرار استهداف المدنيين وتأثر أرزاق العاملين، بينما تسعى فيه المدينة إلى تجاوز آثار ما تعرضت له خلال سنوات القتال.

وتواجه الدمازين ظروفا استثنائية منذ عام 2024، حين حوصرت وتقطعت طرق الإمداد إليها، بالتزامن مع سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من ولاية سنار المجاورة، مما أثر على حركة السلع والخدمات في إقليم النيل الأزرق.

وقال الناشط في المجتمع المدني محمد صديق إن الحكومة واللجنة الأمنية، بدعم من المواطنين، عملتا خلال تلك الفترة على توفير السلع الضرورية وفتح طرق بديلة، مما ساعد على استمرار الحياة في المدينة رغم صعوبة الأوضاع.

وفي مواجهة تداعيات الحرب، شكلت حكومة إقليم النيل الأزرق لجنة لمكافحة الشائعات ونفيها، إلى جانب إجراءات هدفت إلى تعزيز التماسك المجتمعي وحماية السكان، في ظل حالة من الخوف والقلق الناجمة عن الحرب.

ويرى وزير الثقافة والإعلام بالإقليم، سيف النصر، أن الحرب أسهمت في تعزيز التماسك بين السكان، مشيرا إلى أن تماسك الجبهة الداخلية ودعم حكومة الإقليم للقوات المسلحة ساهما في مواجهة الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة.

وتعكس عودة الحركة إلى أسواق الدمازين واستئناف الدراسة في مدارسها تمسكا من السكان بمواصلة الحياة رغم آثار الحرب، في مدينة تحاول استعادة نشاطها بعد سنوات من القتال والاضطرابات.

إعلان

وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات مستمرة بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حربا أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية ودولية.

المصدر: الجزيرة