Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 2, 2026👁 0 views

لم يعد حكرا على الفقراء.. لماذا يفضل العراقيون سوق "البالة"؟

لم يعد حكرا على الفقراء.. لماذا يفضل العراقيون سوق "البالة"؟

استمعاستمع (2 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
عراقيون يتسوقون في "سوق البالة" بمنطقة الباب الشرقي وسط بغداد، يوم 26 مايوأيار 2026 (الفرنسية)
Published On 2/7/20262/7/2026|آخر تحديث: 16:31 (توقيت مكة)آخر تحديث: 16:31 (توقيت مكة)

لم يعد سوق البالة في العراق حكرا على محدودي الدخل كما كان في سنوات مضت، حيث بات اليوم يستقبل زبائن من مختلف الطبقات، يأتونه بحثا  عن ملابس جيدة بسعر قليل، كما يقول كاظم، وهو صاحب محل لبيع البالة.

فقد تحول سوق البالة إلى رحلة بحث يقطعها كثيرون بين أكوام الملابس أملا في العثور على ما صلح حاله وقلَّ سعره، خصوصا لو كان من العلامات التجارية الشهيرة.

تعمل عائلة كاظم في هذه المهنة منذ سبعينيات القرن الماضي، وقد أكد في حديثه للجزيرة أن هذا السوق الذي كان رواده يقتصرون على محدودي الدخل أصبح اليوم يستقبل موظفين وعمالا وطبقات اجتماعية أخرى، بالنظر لتنوع البضائع والأسعار.

ولا يرتبط الأمر بالفقر أو بالمستوى الاجتماعي كما يعتقد البعض، لكنه يعود بالأساس إلى وجود ملابس ربما لن تجدها في الأسواق العادية لأنها علامات عالمية بأسعار منخفضة جدا، حسب كاظم.

جودة عالية ومقاسات نادرة

فأم ياسر على سبيل المثال، لا تشتري إلا القطع المستوردة غير المستعملة، وتجد في البالة قطعا مميزة بأسعار، وخصوصا تلك التي تحتفظ ببطاقة الماركة العالمية.

فالبالة لا توفر الجودة والسعر المنخفض فقط، لكنها توفر أيضا المقاسات النادرة التي قل أن توجد في الأسواق العادية، حسب ما أكدته أم ياسر للجزيرة.

الأمر نفسه يدفع "أبو محمد" للبحث عن الملابس في البالة لأنها توفر ألوانا وتفصيلات مميزة، ولأنه يجد صعوبة في العثور على مقاساته الكبيرة، وفق ما قاله للجزيرة.

أما أسعد صالح فيذهب إلى البالة بحثا عن السعر المناسب والملابس التي قال إنها غالبا ما تكون مصنوعة من أقمشة جيدة ومريحة وتعيش فترات أطول مقارنة بما يباع في الأسواق الأخرى.

المصدر: الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink