Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 15, 2026👁 1 views

قواعد جديدة تقلب حسابات الهبوط والصعود في دوري الأمم الأوروبية

قواعد جديدة تقلب حسابات الهبوط والصعود في دوري الأمم الأوروبية

استمعاستمع (8 دقيقة)

حفظ

شارِكْ قواعد جديدة تقلب حسابات الهبوط والصعود في دوري الأمم الأوروبية على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
قواعد جديدة تعيد ترتيب حسابات الصعود والهبوط في دوري الأمم الأوروبية (غيتي)
Published On 15/9/202615/9/2026|آخر تحديث: 17:19 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:19 (توقيت مكة)

أدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تعديلات جوهرية على نظام الصعود والهبوط في دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027، أبرزها منح بعض المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المستوى الأول البقاء مباشرة، وإنقاذ بعض متذيلي المجموعات من الهبوط الفوري، تمهيدا للانتقال إلى الشكل الجديد للبطولة بداية من نسخة 2028-2029.

وأقرت اللجنة التنفيذية ليويفا التعديلات -اليوم الثلاثاء- خلال اجتماعها في مدينة سالونيك اليونانية، قبل أيام من انطلاق النسخة الخامسة لدوري الأمم في 24 سبتمبر/أيلول. وكانت التغييرات في نظام مباريات الصعود والهبوط مدرجة رسميا على جدول الاجتماع باعتبارها جزءا من عملية الانتقال إلى الهيكل الجديد للبطولة.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وبحسب النظام الجديد، لن يكون احتلال المركز الثالث في إحدى مجموعات المستوى الأول مدخلا إجباريا إلى ملحق البقاء، كما لن يعني المركز الرابع الهبوط المباشر في جميع الحالات. وبذلك تمتد المنافسة في قاع المجموعات إلى مقارنة نتائج المنتخبات بنظيراتها في المجموعات الأخرى، لا بما يحدث داخل المجموعة وحدها.

تُوّج منتخب البرتغال بالبطولة عام 2025 (غيتي)

ما الذي تغيّر؟

يتكون المستوى الأول في نسخة 2026-2027 من 16 منتخبا موزعة على أربع مجموعات، ويظل نظام المنافسة على اللقب كما هو. يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي، الذي يقام من مباراتي ذهاب وإياب في مارس/آذار 2027. أما التغيير الحقيقي فيبدأ من المركز الثالث.

في النظام السابق، كان كل منتخب يحتل المركز الثالث في مجموعته يخوض ملحقا أمام أحد أصحاب المركز الثاني في المستوى الثاني، بينما تهبط المنتخبات الأربعة التي تحتل المركز الأخير مباشرة إلى المستوى الثاني. وهذا هو النظام الذي أُعلن عند إجراء القرعة، قبل التعديل الأخير. أما في النظام المعدل، فسيجري ترتيب المنتخبات الأربعة التي تحتل المركز الثالث، والمقارنة بينها. ويضمن أفضل منتخبين منها البقاء في المستوى الأول من دون خوض الملحق، بينما ينتقل أسوأ منتخبين إلى المباريات الفاصلة.

إعلان

ويتغير مصير أصحاب المركز الرابع بالطريقة نفسها، إذ يهبط أسوأ منتخبين بين متذيلي المجموعات مباشرة، بينما يحصل أفضل منتخبين يحتلان المركز الرابع على فرصة أخيرة للبقاء من خلال الملحق.

ومن ثم، تتشكل مباريات ملحق المستوى الأول والثاني من أربعة منتخبات قادمة من المستوى الأول، هي أسوأ منتخبين في المركز الثالث وأفضل منتخبين في المركز الرابع، وتواجه أصحاب المركز الثاني في مجموعات المستوى الثاني.

والنتيجة المباشرة أن المركز الثالث قد يكفي للبقاء، في حين لم يعد المركز الرابع حكما نهائيا بالهبوط.

 

لماذا تبدو القاعدة أكثر تعقيدا؟

حتى هذه النسخة، كانت معركة البقاء سهلة القراءة نسبيا. إذا أنهيت المجموعة رابعا تهبط، وإذا احتللت المركز الثالث تخوض الملحق. أما الآن، فقد يصبح المنتخب معنيا بما يجري في ثلاث مجموعات أخرى لا يلعب فيها.

فإذا أنهى منتخب مجموعته ثالثا مثلا، فلن يعرف مصيره بمجرد انتهاء حساباته مع منافسيه الثلاثة، بل عليه انتظار رصيد أصحاب المركز الثالث في بقية مجموعات المستوى الأول. وإذا كان بين أفضل اثنين منهم، ضمن البقاء، وإلا ذهب إلى الملحق.

وينطبق المنطق نفسه على صاحب المركز الرابع. وقد يهبط منتخب مباشرة في حين يحصل منتخب آخر أنهى مجموعته في المركز نفسه على فرصة إضافية، لأن حصيلته كانت أفضل عند إجراء المقارنة العامة.

وتنص آلية الترتيب العام لدى يويفا على المفاضلة بحسب موقع المنتخب في مجموعته، ثم عدد النقاط، ثم فارق الأهداف وعدد الأهداف، قبل اللجوء إلى معايير أخرى عند استمرار التعادل.

وهذا يجعل كل نقطة، بل كل هدف، أكثر أهمية في الجولات الأخيرة. فقد يفقد منتخب فرصة البقاء المباشر، لا لأنه تراجع إلى المركز الرابع، بل لأن منتخبا يحتل المركز الثالث في مجموعة أخرى جمع نقطة إضافية أو امتلك فارقا أفضل من الأهداف.

تضم المجموعة الأولى في المستوى الأول فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وتركيا، وهي واحدة من أكثر مجموعات البطولة صعوبة.

إذا أنهى المنتخب التركي أو الإيطالي -على سبيل المثال- المجموعة في المركز الثالث، فلن يعني ذلك بالضرورة خوض الملحق كما كان الحال سابقا. ستُقارَن حصيلته بصاحب المركز الثالث في المجموعات الثلاث الأخرى. فإذا كان ضمن أفضل منتخبين، بقي في المستوى الأول مباشرة.

أما إذا جاء ضمن أسوأ منتخبين، فسيتعين عليه خوض مواجهة فاصلة أمام أحد أصحاب المركز الثاني في المستوى الثاني.

وحتى المركز الرابع لا يغلق الباب تماما، فقد يمنح الرصيد الجيد أحد متذيلي المجموعات مكانا في الملحق إذا كان أفضل من اثنين آخرين أنهيا مجموعتيهما في المركز الأخير.

لماذا غيّر يويفا النظام؟

لا تنفصل هذه التعديلات عن التحول الأكبر الذي يستعد له دوري الأمم الأوروبية بعد بطولة أوروبا 2028. ففي مايو/أيار الماضي، أقر يويفا تصورا جديدا لمسابقات المنتخبات يبدأ تطبيقه في موسم 2028-2029. وسيُختصر دوري الأمم من أربعة مستويات إلى ثلاثة، مع توسيع المستويات وإعادة توزيع المنتخبات عليها.

وفي الشكل الجديد، تتكون البطولة من ثلاث مجموعات في كل مستوى بدلا من أربع مجموعات كما هو الحال حاليا، وتضم المجموعة ستة منتخبات. وسيخوض كل منتخب ست مباريات أمام خمسة منافسين، بدلا من النظام الحالي الذي يلعب فيه المنتخب ذهابا وإيابا أمام ثلاثة منافسين داخل مجموعته.

إعلان

ومع وجود 55 اتحادا وطنيا عضوا في يويفا، أوضح الاتحاد أن المستوى الثالث قد يضم مجموعة من سبعة منتخبات لاستيعاب العدد الكامل. وهنا تكمن خلفية التعديل الحالي. فالمستوى الأول يضم 16 منتخبا في نسخة 2026-2027، بينما يحتاج الشكل المقبل إلى زيادة العدد. ولذلك لم يعد منطقيا أن تهبط أربعة منتخبات مباشرة ثم يحل محلها عدد مماثل من المستوى الثاني، لأن ذلك سيُبقي العدد على حاله. والحل الانتقالي هو تقليل عدد الهابطين مباشرة، مع الإبقاء على مساحة للمباريات الفاصلة، بما يسمح ليويفا بالوصول تدريجيا إلى التوزيع المطلوب للنسخة التالية. وهذا هو السبب الذي دفع الاتحاد إلى تعديل قواعد نسخة قائمة بالفعل قبل انطلاقها بقليل.

طريق اللقب لم يتغير

ورغم التعديل الواسع في حسابات البقاء، فلم يغيّر يويفا طريق المنافسة على اللقب.

يخوض كل منتخب في المستويات الثلاثة الأولى ست مباريات في مجموعته، ثلاثا على أرضه وثلاثا خارجها. ويبلغ صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة في المستوى الأول ربع النهائي.

وتقام مباريات ربع النهائي وملاحق الصعود والهبوط بين المستويين الأول والثاني في الفترة من 25 إلى 30 مارس/آذار 2027، ثم تقام المرحلة النهائية للبطولة بين 9 و13 يونيو/حزيران من العام نفسه.

وتنطلق مرحلة المجموعات في 24 سبتمبر/أيلول الجاري، وتقام الجولات الأربع الأولى خلال نافذة دولية ممتدة حتى 6 أكتوبر/تشرين الأول، قبل أن تُستكمل الجولتان الأخيرتان بين 12 و17 نوفمبر/تشرين الثاني.

لذلك تحمل نسخة 2026-2027 وظيفتين في وقت واحد. فهي بطولة قائمة بذاتها يتنافس فيها كبار أوروبا على اللقب، لكنها أيضا الجسر الذي سينقل المنتخبات إلى الشكل الجديد لدوري الأمم بعد يورو 2028.

ولهذا ستصبح الجولات الأخيرة أكثر تعقيدا مما اعتاده الجمهور. لن تكفي متابعة جدول المجموعة وحده لمعرفة مصير منتخب يحتل المركز الثالث أو الرابع، بل ستدخل حسابات المجموعات الأربع بعضها في بعض.

وقد يجد منتخب نفسه ثالثا ومطمئنا إلى البقاء، بينما يخوض منتخب آخر أنهى مجموعته في المركز نفسه معركة فاصلة. وقد ينهي منتخب مجموعته أخيرا ثم ينجو مؤقتا من الهبوط، لأن متذيلي مجموعتين أخريين حققا نتائج أسوأ منه.

المصدر: الصحافة الأجنبيةرياضة|بطولات أوروبية|دولي

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink