فاغنكنخت لميرتس: دعم سخي لأوكرانيا وإهمال لا محدود للداخل الألماني
صرحت سارة فاغنكنخت زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت"، بأن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يخصص أموالا لدعم أوكرانيا في حين أن الداخل الألماني بأمس الحاجة إلى هذه الأموال.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس
/ AP
وكتبت فاغنكنخت في صفحتها على منصة "إكس": "تخطط دول الناتو لإرسال 70 مليار يورو إلى أوكرانيا العام المقبل لشراء أسلحة.. بالإضافة إلى ذلك، يعتزم الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي تخصيص 200 مليون يورو لمساعدات أوكرانيا في مواجهة الشتاء ولكن، بالطبع، لا توجد أموال لرعاية مواطنيهم".
Das ist die nächste Ohrfeige für das eigene Volk! Wieder einmal hat Kanzler Merz beim Besuch des ukrainischen Präsident Selenskyj neue Blankoschecks überreicht, während er hierzulande überall kürzen will. 70 Milliarden Euro für Waffen sollen im kommenden Jahr von den NATO-Staaten an die Ukraine fließen – ein beträchtlicher Teil davon dürfte wieder am deutschen Steuerzahler hängen bleiben.
Obendrauf wollen Union und SPD 200 Millionen Euro für „Winterhilfen“ lockermachen. Mal abgesehen davon, dass das in Wahrheit keine Winterhilfen sind, sondern Gelder zur Verlängerung des Krieges zulasten der ukrainischen Zivilbevölkerung: Auch in Deutschland bräuchten viele Menschen Winterhilfen von der Bundesregierung, um die Heiz- und Tankrechnung zu bezahlen. Aber für die eigenen Bürger ist natürlich kein Geld da.
Schon heute fließen rechnerisch jeden Tag 30 Millionen Euro deutsches Steuergeld in Form von Waffenlieferungen an die Ukraine, während alle 19 Minuten in Deutschland ein Unternehmen pleitegeht. Dieser Wahnsinn muss endlich ein Ende haben! Das BSW fordert einen Zahlungsstopp für die Ukraine! Wir brauchen endlich einen Kanzler, der sich für Diplomatie einsetzt, anstatt diesen sinnlosen Krieg immer weiter zu verlängern.
وأشارت إلى أنه "من المرجح أن يقع جزء كبير من الأموال التي يعتزم حلف الناتو تخصيصها لأوكرانيا في عام 2027 على عاتق دافعي الضرائب الألمان".
وأكدت: "بغض النظر عن حقيقة أن هذه ليست مساعدات شتوية حقيقية، بل هي أموال لإطالة أمد الحرب على حساب المدنيين الأوكرانيين، فإن الكثير من الناس في ألمانيا هم أيضا في أمس الحاجة إلى مساعدات شتوية من الحكومة الفيدرالية لدفع فواتير التدفئة والوقود. ولكن بالطبع، يديرون ظهرهم لمواطنينا".
وأوضحت أن "30 مليون يورو من أموال دافعي الضرائب الألمان تنفق يوميا على توريد الأسلحة إلى كييف، بينما تعلن شركة في ألمانيا إفلاسها كل 19 دقيقة".
وأضافت: "يجب وضع حد لهذا الجنون! .. نحن بحاجة ماسة إلى مستشار يدعم الدبلوماسية ولا يطيل أمد هذه الحرب العبثية".
وتأتي تصريحات فاغنكنخت في وقت تتزايد فيه الانتقادات في ألمانيا تجاه سياسة الدعم المستمرة لكييف.
وكان رئيس المجلس الألماني للسيادة والدستور رالف نيمير، قد صرح في وقت سابق، بأن الألمان مستاؤون من الزيارات المتكررة للقيادة الألمانية إلى كييف، ومن تحويل الأموال إلى أوكرانيا التي تحتاجها ألمانيا نفسها.
كما أكد أن هناك إدراكا واسعا في ألمانيا بأن دعم أوكرانيا أدى إلى تقليص الإنفاق على قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية ومعاشات التقاعد وإصلاح البنية التحتية.
تستضيف بروكسل اليوم اجتماعا يضم ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وواشنطن وحلف "الناتو" ودول أوروبية لبحث التحضير للمفاوضات المرتقبة بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي.