Middle East in Arabic📡 RT ArabicJun 10, 2026👁 0 views

تركيا.. سكان مصيف أولوك باشي يحتجون أمام مقر حزب العدالة والتنمية على قرارات إزالة منازلهم (فيديو)

Stories

31 خبر
أخبار العالم تاريخ النشر: 10.06.2026 | 08:08 GMT

تركيا.. سكان مصيف أولوك باشي يحتجون أمام مقر حزب العدالة والتنمية على قرارات إزالة منازلهم (فيديو)

احتشد العشرات من سكان ولاية مصيف أولوك باشي أمام مقر أمانة حزب العدالة والتنمية في الولاية احتجاجا على قرارات إزالة منازلهم المخالفة.

وعبر سكان المصيف الواقع جنوب شرقي مدينة عثمانية عن استيائهم من الغموض والتصريحات المتناقضة للجهات الرسمية، متسائلين: "لمن نلجأ بعد الآن؟".

وتعود الأزمة إلى أن الأهالي تلقوا إخطارات بالهدم، ثم أبلغوا قبل عشرة أيام بوقف التنفيذ، ليفاجأوا مجددا بتوجيهات تؤكد بدء الهدم فورا.

Osmaniye’nin Olukbaşı Yaylası’nda, mevzuata aykırı ve usulsüz şekilde yapıldığına dair mahkeme kararı bulunan evler, geniş güvenlik önlemleri altında tek tek yıkılıyor. #yayla #ev #olukbaşı #yıkım #orman pic.twitter.com/Vlvpznbv3H

— Radyo 80 🇹🇷 (@radyo80) June 9, 2026

وقال أحد السكان: "الناس يعيشون على جمر، أفسدوا علينا فرحة العيد. يأتينا خبر بوقف الهدم وبعد عشر دقائق خبر بالتنفيذ. هل يعجز النواب عن حل هذا الأمر؟"، مضيفا أنه شيد منزله ليكون ملاذا لطفله المريض.

وفي سياق متصل، هددت مواطنة متضررة بإضرام النار بنفسها إذا اقتربت الجرافات من بيتها، مشيرة إلى أنها فقدت منزلها في زلزال سابق ولم يتبق لها سوى هذا المأوى.

وأوضحت: "أخبرنا النائب أن ننظف بيوتنا ونقيم فيها وأكد ألا هدم. بيوتنا ليست عشوائية وشيدت تحت إشراف الإدارة وبنائين معتمدين. إن لم أثق بالنائب ولا بالدولة ولا بالوالي، فبمن أثق؟".

وقارن مواطن آخر بين الوضع الحالي وكارثة الزلزال: "كانت عثمانية بلا سند وقت الزلزال، والآن هي بلا سند أيضا. انتشلت جثثا ومصابين من تحت الأنقاض واستضفت متضررين في منازلنا، لكن المدينة لم تتلق الدعم، واليوم يتركوننا وحدنا في أزمة المصيف، رغم شعاراتهم عن الوطنية والولاء للدولة".

Osmaniye'de Olukbaşı Yaylası'ndaki orman arazisine kaçak inşa edilen 225 evin yıkımı için çalışma başlatıldı. pic.twitter.com/YEJqXLYDbu

— A Haber Radyo (@ahaberradyo) June 9, 2026

المصدر: "زمان" + RT

Save post Share انسخ الرابط

التعليقات

شارك بالتعليقات

هام

لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وإنذارات بالإخلاء رغم اتفاق وقف إطلاق النار