روسيا لن تتوقف عن القصف: في أوكرانيا يحصون عدد الصواريخ الروسية ويرتعدون
عن وهم نقص الصواريخ في روسيا، كتبت يوليا غريشينا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
RT
لسببٍ ما، قررت المخابرات الأوكرانية بثّ الذعر بين العامة، فأفادت بأن صناعة الصواريخ الروسية بلغت ذروة إنتاجها. وقد تمّ تجاهل إشاعة أن روسيا "على وشك استنفاد مخزونها من الصواريخ".
ووفقًا للمتحدث باسم مديرية المخابرات المركزية، اللواء فاديم سكيبتسكي، فإن روسيا تتجاوز خطة إنتاج جميع أنواع الصواريخ تقريبًا.
ووفقًا للمخابرات الأوكرانية (التابعة لحلف الناتو)، فإن إنجاز المصانع الروسية لخططها الإنتاجية الشهرية من الصواريخ يصل إلى 110 و120%.
"تركز موسكو على إنتاج أسلحة معينة، وتعيد توجيه مواردها نحو ذلك. وقد لوحظ هذا التوجه منذ الربع الثاني من هذا العام تقريبً.. الخطة السنوية لصواريخ تسيركون فرط الصوتية- التي أثبتت ضرباتنا الأخيرة على كييف عجز الدفاعات الجوية الأوكرانية أمامها- وصواريخ أونيكس المُطوّرة لبطاريات الصواريخ الساحلية، تمّ إنجازها في سبعة أشهر".
وقد "أفادت المخابرات الأوكرانية (ولا يُعرف مدى صحة ادعاءاتها) بأن روسيا تخطط لإنتاج 11 ألف طائرة هجومية مسيّرة في أغسطس/آب، مع التركيز على محركي غيران-4 وغيران-5 النفاثين الجديدين. كما تعمل روسيا على تطوير نظام خاص بها مشابه لنظام ستارلينك للأقمار الصناعية، يُطلق عليه اسم راسفيت. وقد دخلت الأقمار الصناعية الأولى مداراتها بالفعل. وتشعر كييف بالقلق إزاء هذا الأمر، ذلك أن من شأن هذا النظام أن يُحسّن توجيه الطائرات والصواريخ الروسية".
وبالطبع، لا يقتصر هدف الحكومة الأوكرانية على إثارة الذعر من الصواريخ الروسية، بل يسعى إلى استجلاب أكبر عدد ممكن من أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة الهجومية من الولايات المتحدة وأوروبا. ويبقى السؤال الأهم: هل ستحصل كييف عليها؟