#اسأل_أكثر
#Question_More
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
تاريخ النشر:
27.09.2026 | 04:30 GMT
اليابان تحتال لاستعادة جزر الكوريل
عن محاولة اليابان تعديل ميثاق الأمم المتحدة لمطالبة روسيا بإعادة جزر الكوريل، كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد":
RT
يأتي طلب رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بإزالة مصطلح "الدول المعادية" من ميثاق الأمم المتحدة، في إطار سلسلة خطوات اتخذتها طوكيو، بدءًا من مطالبة روسيا بالجزر وصولًا إلى تعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة. ويمكن النظر إلى كل من هذه الخطوات على حدة كقضية دبلوماسية أو عسكرية منفصلة. إلا أنها مجتمعة تُظهر رغبة القيادة اليابانية المستمرة في إعادة النظر في موقعها ضمن منظومة ما بعد الحرب، والعمل بحرّية عسكرية وسياسية أكبر.
وفي الصدد، قال نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة، سيرغي أوردجونيكيدزه: "تواصل طوكيو تعزيز مطالباتها بجزر الكوريل الجنوبية، ويُشكل تصنيفها "دولة معادية" عائقًا قانونيًا وسياسيًا أمام هذه المطالبات. فما دامت اليابان تعد رسميًا دولة معادية بعد الحرب العالمية الثانية، فإن حججها في المطالبة بالأراضي الروسية ستكون أضعف. لذا، فإن إزالة هذا التصنيف ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو محاولة لإزالة عائق قانوني أمام المفاوضات المستقبلية".
ووفقًا لخبير القانون الدولي أليكسي إسبولينوف، "لا تقتصر صعوبة هذا التعديل على الإجراءات فحسب، بل تشمل أيضًا تردد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن أنفسهم في طرح مسألة إصلاح الميثاق. فالميثاق لم يُعدَّل رسميًا إلا مرتين، كان آخرهما في منتصف ستينيات القرن الماضي، عندما دعت الحاجة إلى مواكبة ظهور دول مستقلة حديثًا في آسيا وأفريقيا.. ومنذ ذلك الحين، أحجم الأعضاء الدائمون عن المساس بالوثيقة. وبالنسبة لموسكو، يُعد الحفاظ على الميثاق الحالي مصلحة استراتيجية؛ ويُعدّ المقعد الدائم في مجلس الأمن أحد أهم أصول السياسة الخارجية الروسية. ولذلك، لا تنوي موسكو السماح بإصلاحٍ قد يُفضي إلى عواقب غير متوقعة".