الذهب يهبط بأكثر من 1% مع تنامي رهانات رفع الفائدة الأمريكية
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% اليوم الخميس، متأثرة بقوة التضخم الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، ما عزز توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
سبائك من الذهب في شركة كراستسفيتميت، إحدى أكبر الشركات المنتجة للمعادن النفيسة في العالم، في موسكو، روسيا
/ Gettyimages.ru
وبحلول الساعة 18:15 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر المقبل بنسبة 1.27% إلى 4404.01 دولارات للأونصة.
فيما انخفضت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.9% إلى 4362.31 دولارا للأونصة، بحسب ما أظهرته التداولات.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 4.2% إلى 64.47 دولارا للأونصة، وانخفض البلاتين 4.9% إلى 1802.48 دولار، فيما هبط البلاديوم 4.3% إلى 1295.23 دولارا.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية لدى "كابيتال دوت كوم"، إن بيانات مؤشر أسعار المنتجين تشير إلى تسارع طفيف نوعا ما في التضخم الأساسي داخل الاقتصاد الأمريكي، مرجعا ذلك جزئيا إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.
وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بما يتماشى مع التوقعات خلال أغسطس، مدفوعا بانتعاش تكاليف منتجات الطاقة.
وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي.إم.إي"، ارتفعت توقعات المستثمرين لاحتمال رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل إلى 70%، مقارنة مع 62% قبل صدور بيانات التضخم.
في المقابل، أظهر استطلاع أجرته "رويترز" أن معظم الخبراء يتوقعون إبقاء البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، وكذلك خلال الفترة المتبقية من العام.
كما ارتفع الدولار، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين شكل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ضغطا إضافيا على المعدن النفيس.
وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليص جاذبية الأصول التي لا تدر عوائد، ومن بينها الذهب.
صعدت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، بدعم من تراجع الدولار، فيما ظلت الأسواق تركز على مسار أسعار الفائدة وسط تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران وترقب بيانات التضخم المرتقبة.