Categories
10 صفقات خطفها مانشستر سيتي من ليفربول في سنوات الاتهام
10 صفقات خطفها مانشستر سيتي من ليفربول في سنوات الاتهام
استمعاستمع (9 دقيقة)حفظ
شارِكْ 10 صفقات خطفها مانشستر سيتي من ليفربول في سنوات الاتهام على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesخسر ليفربول سباق التعاقد مع عدد من اللاعبين الذين انتقلوا إلى مانشستر سيتي، خلال الفترة التي كان فيها الأخير متهما بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
واعتاد "الريدز" على فقدان عدد من أهدافه في سوق الانتقالات لصالح مانشستر سيتي على مدار السنوات الماضية. وخلال يناير/كانون الثاني الماضي وحده، انتقل مارك غويهي وأنطوان سيمينيو، وهما من أهداف ليفربول، إلى ملعب الاتحاد.
قصص مقترحة
list of 2 items- list 1 of 2من الحارس الصانع إلى الظهير المهاجم.. كيف تغيرت تكتيكات كرة القدم في 2026؟
- list 2 of 2فضيحة التجسس.. غرامة وإيقاف مع وقف التنفيذ لمدرب ساوثهامبتون
لكن بعد إدانة مانشستر سيتي بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، أصبح تفوقه المالي وقدرته على الإنفاق في سوق الانتقالات محل نظر مختلف.
وأُدين مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة من أصل 115 تهمة وُجهت إليه، من بينها جميع التهم المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري بصورة خطيرة خلال فترة امتدت 9 مواسم بين عامي 2009 و2018، إلى جانب غالبية التهم المتعلقة بعدم تعاون النادي مع التحقيقات التي أجراها الدوري.
وكشفت رابطة الدوري الإنجليزي، في بيان أصدرته هذا الأسبوع، أن مانشستر سيتي أبرم عقودا وصفتها بأنها "صورية" مع عدد من شركائه ورعاته التجاريين، بهدف تضخيم إيرادات النادي بصورة مصطنعة وتقليل تكاليفه.
ونتيجة لذلك، تمكن مانشستر سيتي من تضخيم إيراداته بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.14 مليار دولار) خلال الفترة محل التحقيق، من بينها استثمار مخفي بقيمة 830.69 مليون جنيه (نحو 1.05 مليار دولار) من ملاك النادي عبر عقود واتفاقيات وصفها التحقيق بأنها صورية، وذلك على مدار 9 سنوات شهدت تحول السيتي إلى القوة المهيمنة على كرة القدم الإنجليزية.
ويتمسك مانشستر سيتي ببراءته، وقد تقدم باستئناف ضد الحكم. لكن هذه الإمكانات المالية، وفقا لما يطرحه التقرير، ساعدت النادي بصورة حتمية عندما تعلق الأمر بالتعاقدات وتدعيم صفوف الفريق.
وفي هذا السياق، هناك عدد من اللاعبين الذين نجح مانشستر سيتي في التعاقد معهم رغم وجود اهتمام من جانب ليفربول بهم بين عامي 2009 و2018، وفقا لموقع "ليفربول إيكو".
كان ليفربول قد تحرك بقوة للتعاقد مع غاريث باري من أستون فيلا صيف 2008، لكنه فشل بعدما تمسك النادي بمطالبه المالية البالغة نحو 22.86 مليون دولار.
إعلانوبعد عام، اختار لاعب منتخب إنجلترا الانتقال إلى مانشستر سيتي مقابل نحو 15.24 مليون دولار.
وعام 2020، كشف باري تفاصيل الصفقة، موضحا أن فشل ليفربول في دفع المبلغ المطلوب قبلها بعام كان مؤثرا في قراره، خاصة بعدما تحدث معه رافا بينيتيز عن إمكانية استخدامه في أكثر من مركز.
وقال باري إنه شعر بالألم لأن ليفربول لم يدفع المبلغ المطلوب العام السابق، ثم تلقى اتصالا من مانشستر سيتي، الذي قدم له صورة مشروع صاعد وصفه بأنها "القطار السريع" وأن من لا يصعد إليه قد يندم لاحقا.
وأضاف أن شيئا ما في عرض مانشستر سيتي جذبه أكثر من ليفربول ذلك الوقت، رغم أن الأخير كان قد توج بدوري أبطال أوروبا قبل سنوات قليلة، بينما لم يكن السيتي قد حقق بطولة منذ فترة طويلة.
تراجع ليفربول خلف مانشستر سيتي في سباق التعاقد مع كارلوس تيفيز خلال صيف 2009، بعدما اتضح عدم قدرته على منافسة الإمكانات المالية المعروضة من السيتي.
وكان المهاجم الأرجنتيني قد رفض الانتقال بشكل نهائي إلى مانشستر يونايتد، قبل أن يتدخل السيتي ويحسم الصفقة مقابل نحو 32.39 مليون دولار دُفعت إلى مستشاري اللاعب الذين كانوا يمتلكون حقوقه الاقتصادية.
وأفادت تقارير في ذلك الوقت بأن ليفربول كان يرغب في ضم تيفيز، لكنه لم يكن مستعدا لدفع 32.39 مليون دولار، كما أن العرض المالي المقدم للاعب من مانشستر سيتي كان أعلى من عرض "الريدز".
ارتبط اسم ديفيد سيلفا بالانتقال إلى ليفربول خلال فترة لعبه مع فالنسيا، لكن النادي الإنجليزي انسحب من الصفقة عام 2009 بعدما اعتبر أن مطالبه المالية البالغة 38.1 مليون دولار مرتفعة للغاية.
وقال رافا بينيتيز وقتها إن ليفربول كان يستفسر عن وضع اللاعب، لكنه لم يعد سعيدا بالظروف المحيطة بالصفقة، وبالتالي لم يعد سيلفا هدفا للنادي.
وبعد عام واحد، لم يجد مانشستر سيتي مشكلة في دفع المبلغ، وضم اللاعب الإسباني في صفقة بلغت قيمتها نحو 38.1 مليون دولار.
قدم ليفربول عرضا بقيمة 6.35 ملايين دولار لضم غايل كليشي من أرسنال صيف 2011، عندما كان اللاعب يدخل آخر 12 شهرا من عقده.
لكن الظهير الفرنسي انتقل في النهاية إلى مانشستر سيتي مقابل 8.89 ملايين دولار.
كشف سكوت سينكلير بنفسه مؤخرا أن بريندان رودجرز كان يرغب في اصطحابه من سوانزي سيتي إلى ليفربول، لكنه اختار في النهاية الانتقال إلى مانشستر سيتي مقابل 8 ملايين إسترليني (نحو 10.16 ملايين دولار).
وقال سينكلير إن اهتمام السيتي ظهر أثناء مشاركته في أولمبياد لندن عام 2012، مشيرا إلى أن ليفربول كان مهتما به أيضا.
وأضاف "ربما لو نظرت إلى الأمر الآن لكان الانتقال إلى ليفربول أفضل لي، خاصة مع وجود لاعبين في مراكز الجناح، لكن عندما جاء مانشستر سيتي لم أستطع أن أرفض".
كان رافا بينيتيز قد اعترف أكثر من مرة بمحاولته التعاقد مع ستيفان يوفيتيتش صيف 2009، عندما كان اللاعب في صفوف فيورنتينا.
إعلانوطلب النادي الإيطالي آنذاك نحو 20.32 مليون دولار مقابل المهاجم المونتينيغري.
وكان بينيتيز يعتقد أن ميزانيته تسمح بالتعاقد مع يوفيتيتش ومدافع جديد، ووضع سيلفان ديستان وماثيو أبسون ضمن خياراته، لكن مسؤولي ليفربول أبلغوه لاحقا بعدم القدرة على تمويل أي من هذه الصفقات.
واضطر المدرب إلى ترتيب أولوياته، فتعاقد مع المدافع سوتيريوس كيرياكوس من آيك أثينا مقابل 2.54 مليون دولار.
وقال بينيتيز "كنا تحت ضغط اقتصادي هائل. كنت أريد التعاقد مع يوفيتيتش، وكان سعره 16 مليون إسترليني (نحو 20.32 مليون دولار). في رأسي، كانت لدي الأموال".
لكن عندما ذهب لإتمام الصفقة، أُبلغ بعدم وجود أموال متاحة.
وبعد 3 سنوات، انتقل يوفيتيتش إلى مانشستر سيتي مقابل 22 مليون جنيه (نحو 27.94 مليون دولار) في يوليو/تموز 2013.
دخل ليفربول مجددا في الصورة مع يورغن كلوب، بعدما كشف ليروي ساني أنه تحدث مع المدرب الألماني بشأن الانتقال إلى أنفيلد صيف 2016.
وقال ساني إنه تحدث مع كلوب، الذي كان يتصل به ويبحث معه إمكانية الانتقال إلى ليفربول، قبل أن يختار في النهاية مانشستر سيتي.
وانضم اللاعب الألماني إلى السيتي في صفقة بلغت قيمتها نحو 59.06 مليون دولار.
تحدث كلوب أيضا مع إلكاي غوندوغان بشأن إمكانية لم شملهما مجددا بعد تجربتهما مع بوروسيا دورتموند.
لكن لاعب الوسط الألماني انتقل إلى مانشستر سيتي في يونيو/حزيران 2016 مقابل نحو 26.67 مليون دولار، ليصبح أول صفقة للمدرب بيب غوارديولا مع النادي.
وأوضح غوندوغان أن فرصة العمل مع غوارديولا كانت العامل الحاسم في قراره، رغم تقديره الكبير لكلوب.
وقال إنه أحب الطريقة التي كان غوارديولا يجعل بها فريقه يلعب عندما كان مدربا لبرشلونة، وإن فرصة التدريب واللعب تحت قيادته جعلت الانتقال إلى مانشستر سيتي "الخطوة والتحدي التاليين" بالنسبة له.
تعاقد مانشستر سيتي مع بنجامين ميندي من موناكو في يوليو/تموز 2017 مقابل 52 مليون إسترليني (نحو 66.04 مليون دولار) بعدما كان اللاعب ضمن قائمة اهتمامات ليفربول.
لكن مسؤولي "الريدز" قرروا عدم الدخول في الصفقة، بعدما خلصوا إلى أن منافسة مانشستر سيتي ستجعل التعاقد مع اللاعب خارج نطاقهم المالي.
وتعاقد ليفربول بدلا من ذلك مع أندي روبرتسون من هال سيتي مقابل 8 ملايين جنيه (نحو 10.16 ملايين دولار) مبدئيا.
وكشف الدكتور إيان غراهام، مدير الأبحاث السابق في ليفربول، أن ميندي كان في صدارة قائمته للاعبين المطلوبين في مركز الظهير الأيسر خلال صيف 2017، لكنه لم يكن الخيار الأول لدى مايكل إدواردز.
وأوضح أن إدواردز توقع بشكل صحيح أن مانشستر سيتي سيسعى للتعاقد مع ميندي، وهو ما كان سيجعله خارج القدرة المالية لليفربول.
وأضاف غراهام أن روبرتسون تحول في النهاية إلى صفقة ممتازة من الناحية الاقتصادية، خاصة أن قيمة انتقال ميندي ورواتبه كانت أعلى بكثير، معتبرا أن ليفربول انتهى به الأمر بالتعاقد مع "الأفضل بفارق كبير".
دفع مانشستر سيتي 72.39 مليون دولار للتعاقد مع إيميريك لابورت من أتلتيك بلباو في يناير/كانون الثاني 2018، لكن اللاعب كان ضمن اهتمامات ليفربول أيضا.
وأشارت تقارير إلى أن ليفربول رأى اهتمام مانشستر سيتي طويل الأمد باللاعب، إلى جانب سياسة أتلتيك بلباو التي تشترط دفع قيمة الشرط الجزائي كاملة وفي دفعة واحدة، عقبتين أمام إتمام الصفقة.
إعلانكما كان فيرجيل فان دايك هو الخيار الأول لليفربول، بينما كان لابورت البديل في حال فشل صفقة المدافع الهولندي.
المصدر: الصحافة البريطانيةرياضة|الدوري الإنجليزي|المملكة المتحدةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink