بعد احتجاجات القاهرة.. هولندا تكشف تفاصيل جديدة بشأن توقيف مصري في لاهاي
أوضحت الشرطة الهولندية أن توقيف المصري أحمد ناصر في لاهاي جاء للاشتباه في تورطه بواقعة اعتداء، فيما طالبت القاهرة بكشف ملابسات احتجازه والإفراج عنه.
الشرطة الهولندية
وقالت لوتة بيرخمانس المتحدثة باسم شرطة أمستردام ردا على استفسار صحفي إن السلطات أوقفت ناصر البالغ من العمر 34 عاما والمقيم في أمستردام، الأحد الماضي في مدينة لاهاي، للاشتباه في تورطه في واقعة اعتداء تخضع للتحقيق، مشيرة إلى توقيف مشتبه به ثان على ذمة القضية ذاتها.
وأضافت المتحدثة أن ناصر لا يزال قيد الاحتجاز ومن المقرر عرضه على المدعي العام الهولندي لاتخاذ القرار بشأن الإجراءات القانونية التالية، بما في ذلك احتمال إحالته إلى قاضي التحقيق خلال الأسبوع الجاري.
ورفع المشاركون صور ناصر ولافتات تطالب السلطات الهولندية بتوضيح أسباب توقيفه والكشف عن وضعه القانوني ومكان احتجازه، كما دعوا إلى ضمان قدرته على التواصل مع أسرته ومحاميه، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام مصرية عن المشاركين في الاحتجاج.
وقال منظمو التحرك إن ناصر كان في طريقه إلى المشاركة في تجمع مؤيد للدولة المصرية أمام السفارة المصرية في لاهاي، برفقة مجموعة من الشباب المصريين المقيمين في الخارج. وربطوا توقيفه بالتوتر الذي سبق التجمع، على خلفية تحركات احتجاجية سابقة أمام السفارة المصرية.
وفي تطور دبلوماسي موازٍ أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا بنظيره الهولندي توم بيريندسن، الاثنين، تناول العلاقات الثنائية وتطورات القضية، إلى جانب ضرورة ضمان الحماية المناسبة للسفارة المصرية في لاهاي.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية بأن الوزير الهولندي أقر بأهمية توفير الحماية اللازمة للبعثة الدبلوماسية، واتفق الجانبان على مواصلة المشاورات لمعالجة المسائل العالقة بما يحافظ على العلاقات الودية بين البلدين.