غروندبرغ: على الأطراف في اليمن استغلال فرصة الاتفاق بين واشنطن وطهران في إحراز تقدم لتحقيق السلام
قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، إنه على الأطراف في اليمن استغلال فرصة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في إحراز تقدم لتحقيق السلام.
المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ
/ RT
وحث هانس غروندبرغ جميع الأطراف في اليمن على تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه لتبادل المحتجزين.
وأعرب المبعوث الخاص لليمن عن أمله في أن يمثل هذا الاتفاق نقطة تحول في المنطقة، مؤكدا عزمه على العمل مع الأطراف لحثها على اغتنام هذه الفرصة لتحقيق تقدم ملموس في اليمن.
واستعرض غروندبرغ الوضع في البحر الأحمر حيث لم تشهد المنطقة أي هجمات حديثة، وأشار إلى الهدوء النسبي الذي يسود اليمن منذ وقف إطلاق النار عام 2022، وأشاد بالإصلاحات الاقتصادية ذات الأولوية التي نفذتها الحكومة اليمنية.
وأقر غروندبرغ بأن "الصراع اليمني لم يحسم بعد، والشعب اليمني هو من يتحمل يوميا تبعات هذا الوضع غير المستقر".
وأكد المبعوث الخاص على ضرورة إجراء مفاوضات بين الأطراف وإقامة عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة، للوصول إلى حل دائم للقضايا الجوهرية التي تُسبّب معاناة الشعب اليمني.
ورحب في هذا الصدد، بالاتفاق على إطلاق سراح أكثر من 1600 معتقل على صلة بالنزاع عقب مفاوضات "صعبة ومعقدة للغاية".
كما أكد غروندبرغ أن مكتبه أجرى مشاورات وأعمالا تحضيرية بشأن القضايا الاقتصادية التي ستناقش من خلال مفاوضات بين الأطراف.
وأضاف أن "هذه الالتزامات تعزز الثقة في هدفنا الأساسي: إطلاق عملية سياسية شاملة لإنهاء النزاع بشكل كامل".
عمل إنساني مستمر ويجب أن يستمر
من جهته، صرح منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر أمام مجلس الأمن الدولي، بأنه في شهر واحد فقط ارتفعت نسبة الأشخاص غير القادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية من 50% إلى ما يقارب 60%.
وأضاف توم فليتشر أن أكثر من 18 مليون شخص يعانون من جوع حاد، مبينا أنه في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، يواجه نحو 5 ملايين شخص جوعا شديدا.
وأفاد وكيل الأمين العام بأن حكومة اليمن تدعم جهود الاستجابة، داعيا في الوقت نفسه إلى إطلاق سراح 73 موظفا من موظفي الأمم المتحدة المحتجزين تعسفيا من قبل السلطات القائمة بحكم الأمر الواقع.
كما ناشد زيادة الدعم للاستجابة الإنسانية التي لا تتجاوز نسبة تمويلها حاليا 15%، مما يضطر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى تقليص خدماته.
قالت نائبة المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة آنا إيفستينييفا، إن روسيا أعربت عن أملها في أن تواصل الأطراف في اليمن ممارسة ضبط النفس بما يمنع تدهور الوضع الأمني.