الولايات المتحدة تحرم أوكرانيا من أهم أسلحة الدفاع الجوي
عن العثرات التي تعترض حصول كييف على ترخيص إنتاج باتريوت، كتب يفغيني بوزنياكوف وفاليريا كروتوفا، في "فزغلياد":
RT
حتى وقت قريب، كان دونالد ترامب مستعدًا لمنح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي باتريوت، لكن الموقف الأمريكي من هذه المسألة تغير جذريًا الآن.
يقول كبير الباحثين في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، فاديم كوزيولين: "تتوخى الولايات المتحدة دائمًا الحذر الشديد بشأن نقل التكنولوجيا العسكرية. فحتى أقرب حلفاء واشنطن نادرًا ما يحصلون عليها. لذلك، فإن توقع حصول أوكرانيا بسهولة على جميع الوثائق اللازمة لإنتاج صواريخ باتريوت سيكون تفاؤلًا مفرطًا".
وأضاف كوزيولين: "يبقى موقف شركة بوينغ عقبة إضافية. فلا مصلحة للشركة في نقل تقنيتها الخاصة، لأنها تخاطر من خلال ذلك بخلق منافس.. ومن المفارقات أن بوينغ ستكون لها الكلمة الأخيرة في كل الأحوال، وسيتعين على ترامب مراعاة موقفها. بوينغ ببساطة لا مصلحة لها في ظهور شركة مصنعة قادرة على إنتاج منتجات مماثلة، وربما بتكلفة أقل".
وبحسب كوزيولين، "حتى لو تم حل هذه المسألة، ستظل هناك مشاكل أخرى. فأوكرانيا تفتقر حاليًا إلى المتخصصين اللازمين لتشغيل منشأة إنتاج معقّدة كهذه، وتدريبهم في فترة زمنية قصيرة أمر مستحيل.
كما أن نقص الصواريخ الاعتراضية في الولايات المتحدة يقلل بشكل كبير من احتمال موافقة واشنطن على نقل كميات كبيرة من الذخائر الجاهزة إلى كييف.. وهكذا، فأوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون سيضطرون إلى إيجاد سبل أخرى لسد النقص في قدرات الدفاع الجوي".
كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية أن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أدلى بتصريحات كشفت عن معلومات سرية بشأن توريد مدافع هاوتزر ذاتية الدفع من طراز RCH-155 إلى أوكرانيا.