Categories
مجتبى خامنئي يتوعد بالثأر من قتلة والده: أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام
-
وفاة نجم منتخب جنوب إفريقيا بعد أيام من مشاركته في كأس العالم 2026
حتى لو رفع كأس العالم 2026.. أسباب تبعد ميسي عن الكرة الذهبية
"بصورة مشروب".. محمد صلاح يثير الجدل باحتفال العلمين (فيديو)
لامين ضد مبابي في مواجهة نارية.. موعد مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم
"سرقتم الفوز بقرارات فاسدة".. اختراق يهز الاتحاد الأرجنتيني من قبل "هاكرز" مصريين (صورة)
قرار من فيفا يشعل الجدل قبل قمة إنجلترا والنرويج
بعد تألقهم في كأس العالم.. ما الهدايا التي حصل عليها نجوم المنتخب المصري؟
رغم شهرته في المونديال.. انتقادات نرويجية لاحتفال "التجديف"
ناد أوروبي ينافس أندية سعودية على ضم إمام عاشور
بعد خروجه باكيا.. كورتوا يوضح طبيعة إصابته أمام إسبانيا
تكريم استثنائي لفوزينيا.. حارس كاب فيردي يتحول إلى اسم لاكتشاف علمي جديد
- Telegram
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مشاهدةبعد ضربات اليوم على أوكرانيا.. الدفاع الروسية تؤكد فعالية الأسلحة عالية الدقة الروسية
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة باتشيفسك
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في سومي (فيديو)
زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربات جماعية ليلا مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني في كييف وأوديسا
الولايات المتحدة.. جماهير المنتخب النرويجي تجتاح شواطئ ميامي قبل ساعات من مواجهتهم ضد إنجلترا
الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية على منزل في قرية المغيّر
الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت مزرعة لتربية الأفاعي
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
مشاهدةمجتبى خامنئي يتوعد بالثأر من قتلة والده: أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام
واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة
معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في الالتزام المتبادل بمذكرة التفاهم
ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟
مشاهدةما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
مشاهدةبالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر من قتلة والده المرشد الراحل علي خامنئي، كاشفا أن أحرارا من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من "مهمة الانتقام من قتلة خامنئي وبقية الشهداء".
وقال المرشد الإيراني في بيان بمناسبة تشييع خامنئي في العراق وإيران، إن "الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء مطلب شعبنا ويجب أن يتحقق، وأن على قتلة المرشد الراحل أن يعلموا أنهم سيحاسبون على جرائمهم".
وقال: "الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين والانتقام سيتحقق حتما. أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد الراحل وبقية الشهداء".
وجاء في البيان: "بسم الله الرحمن الرحيمالسَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ.سلامٌ على الإمام الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران؛ تلك الثورة التي كانت حسينيةً من أساسها، وبُنيت وارتقت بشعار الحسين (ع) ونهجه. لقد نشأ شهيدُ إيران أيضًا على هذا النهج؛ فكان حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة.من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل.كما يجدر، في هذه المناسبة، أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد.شعبنا يُنادي بالثأر لدماء الحسين (ع)؛ فلقد قدّم هذا الشعب العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان. والآن، أخاطب إمامنا الشهيد فأقول: أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية.ونعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا. إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمة الإلهية.يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمّك الزهراء الطهرى وجدّك أبي عبد الله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام). وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفًا على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مرارًا وتكرارًا. إن ذلك السيد الذي يمثل باب الرحمة الإلهية للجميع، ولا سيما لأهل هذه الديار، هو المستضيف لكم الآن، وقد غدا جواره الآمن منزلًا لكم.أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة. وفي ذلك اليوم الذي نرجو أن يكون قريبًا جدًا، سترافقه - عجل الله فرجه - نجومٌ من الصدّيقين والشهداء والأولياء، ونأمل أن يكون سيدنا الشهيد أحد هؤلاء، ليعيد مجددًا رسم مشاهد واعدة وخالصة من الجهاد والوفاء بعهد «ألست»، ولعل هؤلاء المرافقين يصحبونه في ذلك اليوم أيضًا.يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير. وفي الختام، نتقدم مجددًا بالعزاء لسيدنا بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونبتهل إلى ذلك المولى الرحيم أن يشمل بدعائه الزاكي سيد شهداء إيران ورفاقه الشهداء والشهداء كلهم، وأن يسأل الحق (جل وعلا) علو الدرجات للشهداء جميعهم، والصبر والأجر لذويهم، والفتح والنصر الحاسم والقريب للشعب الإيراني المظلوم، إن شاء الله".
مصادر إيرانية: مجتبى خامنئي يتعافى من إصابته لكنه لم يستعد عافيته
كشفت مصادر إيرانية، أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، لا يزال في مرحلة التعافي من الإصابة التي تعرض لها، في وقت تفرض فيه الأجهزة الأمنية قيودا مشددة على تحركاته وظهوره العلني.