أعلن المتحدث باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب غرب البلاد إلى 28 قتيلا.
اليابانيون يحتمون بمراكز الإيواء عقب الزلزال
/ Globallookpress
وتتضمن هذه الحصيلة المحدثة الحالات التي ما زالت السلطات الطبية والقانونية تحقق في مدى ارتباط وفاتها المباشر بالكارثة.
وتأتي هذه الأرقام تزامنا مع استمرار عمليات الإغاثة ومواجهة تبعات الهزة الأرضية.
وكان زلزال بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر ضرب محافظة كوماموتو في جزيرة كيوشو الجنوبية مساء يوم الثلاثاء 28 يوليو، ووصلت شدته إلى الدرجة 7 (الأعلى على المقياس الياباني "شيندو") في بعض المدن.
وشهد مجمع التسوق في بلدة كاشيما انهيارا جزئيا في طابقه الثاني وانفجارا يرجح أنه ناجم عن تسرب غاز، ما أدى إلى عدد من الوفيات.
كما أدى الزلزال إلى انهيار مدخنة ضخمة في المصنع الواقع بمدينة ياتسوشيرو، مما تسبب في محاصرة العمال ووفاة 8 أشخاص داخل الموقع.
وافتتحت السلطات المحلية في المحافظة 415 مركزاللإجلاء، يحتمي بداخلها حاليا أكثر من 10,400 مواطن فروا من منازلهم المتضررة.
واستمر انقطاع التيار الكهربائي والمياه عن نحو 23,000 منزل، فيما تجري محاولات إعادة تشغيل خط قطارات الرصاصة السريع (شينكانسن) تدريجيا بعد تعليقه الكامل.
وأكدت هيئة الرقابة النووية اليابانية سلامة المحطات والمفاعلات النووية في المنطقة وعدم رصد أي قراءات إشعاعية غير طبيعية.
انخفض عدد سكان اليابان إلى ما دون 120 مليون نسمة لأول مرة منذ 42 عاما، وفق بيانات حكومية صدرت اليوم الأربعاء، في وقت يعاني البلد من معدل ولادات ضعيف وشيخوخة ديموغرافية.