"الحوثيون" يعلنون تحرير "جميع أسراهم" في الساحل الغربي
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثيون"، الخميس، أن قواتها تمكنت من "تحرير جميع أسراها" من سجون في منطقة الساحل الغربي للبلاد.
أحد عناصر "الحوثيين" في اليمن - صورة أرشيفية
/ Gettyimages.ru
وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين، عبدالقادر المرتضى في منشور على منصة "إكس": "بعون الله وتوفيقه تمكن أبطال القوات المسلحة من تحرير جميع أسرانا الذين كانوا في سجون طارق عفاش في الساحل الغربي"، في إشارة إلى السجون التي كان يديرها طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
بعون الله وتوفيقه تمكن أبطال القوات المسلحة من تحرير جميع أسرانا الذين كانوا في سجون طارق عفاش في الساحل الغربي..سلمت أياديكم يا رجال الله وأنصارهوسددالله رميكم وثبت أقدامكم..هوالله..هوالله..هوالله. pic.twitter.com/MnljqMNOra
ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات اليمنية بشأن هذه التصريحات.
ويأتي إعلان الحوثيين على وقع تطورات ميدانية متسارعة شهدها الساحل الغربي خلال الساعات الماضية.
فقد أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن 3 مصادر حكومية يمنية اليوم الخميس، بأن الحوثيين سيطروا على مدينة المخا على البحر الأحمر عند مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وأفادت وسائل إعلام يمنية، الخميس، بدخول الحوثيين إلى مديريتي حيس والخوخة جنوبي محافظة الحديدة، عقب انسحاب القوات الحكومية من مواقع بالمنطقة.
وقبل التطورات الأخيرة، كانت حيس والخوخة ضمن مناطق سيطرة القوات الحكومية والقوات المشتركة، ولا سيما قوات "المقاومة الوطنية" بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، وفقا لما ذكرته وكالة الأناضول.
من جهته، أفاد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح بتوجيه القوات الحكومية بالساحل الغربي بترتيب صفوفها عقب هجمات قام بها الحوثيون، وتشكيل غرفة عمليات بديلة آمنة.
وقال صالح إن الحوثيين اخترقوا مختلف الدفاعات للقوات المسلحة في الساحل الغربي، مما اضطرهم إلى تنفيذ انسحاب تكتيكي من بعض المواقع وإعادة التموضع بحسب ما يراه العسكريون في مقابل تقدم للحوثيين في جبهة الوازعية.
وتكتسب منطقة الساحل الغربي أهمية استراتيجية لامتدادها على البحر الأحمر واقترابها من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.
ومع تصاعد حدة القصف المتبادل، دفعت المخاطر الأمنية المتلاحقة مئات العائلات إلى مغادرة منازلها منذ فجر اليوم، حيث اتجهت موجات النزوح صوب العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية المجاورة، بحثا عن ملاذ آمن بعيدا عن مناطق المواجهات والأحياء السكنية.
وتأتي هذه التطورات بعد تصاعد حدة القتال خلال الأيام الماضية بين الحوثيين والقوات المتحالفة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، بعد أسابيع من التوترات والاشتباكات على جبهات عدة داخل اليمن.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية أنها ستبدأ استخدام "كافة ومختلف الأسلحة والنيران" للقضاء على أي تحركات عسكرية لجماعة "الحوثيين"، ضمن "صندوق القتل" محدد على الخريطة.