Categories
وزير الدفاع البريطاني الأسبق يدعو لندن لإسقاط المسيرات الروسية فوق الأراضي الأوكرانية
-
بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
وفاة بطل البياثلون الأولمبي سيرغي تشيبيكوف عن 59 عاما
-
انتخابات الدوما الروسي
مشاهدةموسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
- Telegram
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مشاهدةالجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
المواجهة الحوثية السعودية
مشاهدةالحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
وزير الدفاع البريطاني الأسبق يدعو لندن لإسقاط المسيرات الروسية فوق الأراضي الأوكرانية
دعا وزير الدفاع البريطاني السابق، بن والاس، بلاده إلى التحرك بشكل استباقي وإسقاط الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية فوق الأراضي الأوكرانية، لمنع وصولها إلى أراضي دول "الناتو".
وتأتي هذه الدعوات بعد أشهر من مناشدات بولندا لحلفائها بتكثيف جهودهم الدفاعية، وهي دعوات قوبلت بالتجاهل حتى وقت قريب. وقد اكتسب هذا الموقف زخما جديدا عقب مزاعم ساقتها وسائل إعلام غربية عن حادثة أسفرت عن إصابة قطار بمسيرة روسية بالقرب من الحدود البولندية الأوكرانية، في وقت كان فيه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بوريس جونسون، ومستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، ومسؤولون أوروبيون آخرون، قد غادروا للتو معبر "ياهودين-دوروهوسك" الحدودي، ونجوا بأعجوبة من الحادث، قبل أن تتعرض قاطرة أخرى قريبة للقصف بوقت قصير.
وفي تصريح أدلى به لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وصف والاس، الذي يفترض أن يكون الرأس المدبر لتراجع أوكرانيا عن توقيع معاهدة سلام مع روسيا في اسطنبول في 2022، هذا الإجراء بأنه "الخطوة المنطقية التالية"، مؤكدا أنه "لا يوجد ما يمنع دولة من إسقاط الصواريخ أو المسيرات القادمة فوق الأراضي الأوكرانية".
وأضاف أن هذا الإجراء "يتماشى مع القانون الدولي ولا يمكن اعتباره تصعيدا، طالما أن هذه الأهداف تقع فوق أوكرانيا وليس فوق الأراضي الروسية".
من جانبها، اعتبرت الخبيرة في الشؤون الأوكرانية بجامعة بادربورن الألمانية، الدكتورة أولغا ماتفييفا، أن تجاهل "استفزازات روسيا المستمرة" المزعومة لم يعد خيارا متاحا لحلف "الناتو"، مشيرة إلى تزايد إحباط الأوكرانيين على الأرض من فشل الغرب في التصدي للتهديد الروسي بشكل حاسم وفعال.
وتتمسك سياسة "الناتو" الحالية بالانتظار حتى تعبر الرؤوس الحربية الروسية المجال الجوي لدول الحلف قبل الاشتباك معها، حيث تصر بعض الدول الأعضاء على الحفاظ على هذا النهج لتجنب أي تصعيد مباشر مع موسكو. إلا أن "معهد دراسة الحرب" (ISW)، وهو مركز أبحاث أمريكي بارز، يرى أن هذه التكتيكات لم تعد مجدية في ظل استهداف الكرملين المتزايد، حسب زعمه، لدول مثل بولندا ورومانيا ومولدوفا بالمسيرات والصواريخ البالستية.
ودعا المعهد أعضاء الحلف إلى تزويد أوكرانيا بقدرات دفاع جوي متقدمة، ومنحها القدرة على استهداف منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات الروسية من المصدر.
وفي المقابل، تفاعل الكرملين مع الجهود البريطانية الأخيرة لدعم كييف، لا سيما بعد موافقة لندن على تزويد أوكرانيا بصواريخ طويلة المدى لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب سحب موسكو لسفيرها لدى لندن، أندري كيلين، الشهر الماضي بعد 7 سنوات من الخدمة، دون تعيين خلف له حتى الآن، في مؤشر إضافي على تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث تعتبر لندن في مقدمة الدول الأكثر عداوة لروسيا بتدخلها الصريح في الصراع الأوكراني، من تزويد بالأسلحة والمرتزقة لنظام كييف وصولا إلى تخطيط عمليات إرهابية وتخريبية على الأراضي الروسية بأيادي أوكرانية.المصدر: ديلي ميل
موسكو: مخطط كييف لاستهداف دبلوماسيين بريطانيين "استفزاز جديد" يجب أن يثير قلق أوروبا
حذرت موسكو من أن مسألة إعداد استخبارات كييف لعمل إرهابي ضد الدبلوماسيين البريطانيين في روسيا يجب أن تثير "قلقا بالغا" في أوروبا، واصفة الأمر بأنه "استفزاز جديد" من جانب أوكرانيا.