Middle East in Arabic📡 RT ArabicAug 6, 2026👁 0 views

واشنطن بوست: ترامب يرجح كفة فانس في سباق خلافته داخل الحزب الجمهوري

Stories

21 خبر
أخبار العالم تاريخ النشر: 06.08.2026 | 12:29 GMT

واشنطن بوست: ترامب يرجح كفة فانس في سباق خلافته داخل الحزب الجمهوري

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حسم في أحاديث خاصة دعمه لنائبه جي دي فانس ليكون مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

AP

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة أن ترامب أبلغ مؤخرا عددا من كبار المانحين الجمهوريين بأنه يرغب في رؤية فانس فائزا بالانتخابات الرئاسية المقبلة، في إشارة إلى دعمه المبكر له لخلافته على رأس الحزب.

ونقلت الصحيفة عن مستشار للرئيس مطلع على فحوى اللقاء مع المانحين أن ترامب "قرر بالفعل في جلسات خاصة أن يكون فانس وريث قيادة الحزب الجمهوري".

وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي سبق أن طرحه ترامب ضمن الأسماء المحتملة لخوض الانتخابات الرئاسية عن الحزب الجمهوري، يتجنب الحديث عن سباق عام 2028.

في المقابل، حذر ستة مستشارين وحلفاء آخرون لترامب من اعتبار الأمر محسوما، مؤكدين أن الرئيس كثيرا ما يرسل رسائل مختلفة لأشخاص مختلفين، وقد يغير رأيه بشأن تأييد أي مرشح لعام 2028.

كما يتفق مساعدوه على أنه سيؤجل إعلان دعمه حتى لا يبدو "بطة عرجاء" في نهاية ولايته.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أفادت في مطلع يوليو، نقلا عن مساعدين لروبيو، بأن وزير الخارجية مستعد للتنحي جانبا إذا قرر فانس خوض المنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري.

ولم يؤكد فانس حتى الآن خططه بشأن الترشح. وسبق أن أبلغ أشخاص تحدثوا معه صحيفة "واشنطن بوست" في وقت سابق من هذا العام بأنه لم يتخذ قراره بعد.

ويتعين على الجمهوريين اختيار مرشح جديد للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2028، إذ يمنع الدستور الأمريكي انتخاب الرئيس لأكثر من ولايتين. وكان ترامب قد ذكر سابقا عددا من الشخصيات الجمهورية بوصفها مرشحين محتملين، من بينهم فانس، وروبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم.

المصدر: واشنطن بوست

إقرأ المزيد

أزمة قيادة الحزب الديمقراطي تلوح في الأفق.. فراغ وانقسام محتمل قبل انتخابات 2028

تواجه الحزب الديمقراطي الأمريكي أزمة قيادة حادة، مع اقتراب موعد انتخابات 2028، وسط حالة من الفراغ القيادي والانقسام المحتمل بين التيار الاشتراكي الصاعد والجناح الليبرالي المؤسسي.