موسكو: الغرب متواطئ في إرهاب كييف ونشر قوات أجنبية بأوكرانيا يعتبر تهديدا مباشرا لروسيا
أكدت القائمة بأعمال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، آنا يفستيغنييفا، أن الدول الغربية تتواطئ وتشارك في الأعمال الإرهابية التي تشنها سلطات كييف.
Sputnik
جاء وذلك خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا، مشيرة إلى هجمات استهدفت ناقلات نفط قرب نوفوروسيسك، وحذّرت من أن نشر وحدات عسكرية أجنبية في أوكرانيا سيشكل تهديدا مباشرا لأمن روسيا.
وقالت يفستيغنييفا: "في الفترة من 17 إلى 20 يوليو، تم استهداف عدة ناقلات نفط بالقرب من المحطة البحرية لكونسورتيوم خط أنابيب قزوين بالقرب من نوفوروسيسك.. لا شك في تواطؤ ومشاركة الدول الغربية في هذه الأعمال الإرهابية".
وأضافت نائبة المندوب الروسي أن إرهاب نظام كييف "أصبح أكثر دوليا"، مشيرة إلى أن أراضي أوروبا والمشغلين الأجانب لم يعودوا محصنين.
ووجهت الدبلوماسية الروسية تحذيرا إلى المشاركين الأوروبيين في "تحالف الراغبين"، قائلة: "إن نشر وحدات عسكرية من دولكم على الأراضي الأوكرانية سيعني تدخلا أجنبيا يشكل تهديدا مباشرا لأمن روسيا".
وشددت يفستيغنييفا على أن روسيا "لن تقبل بأي اتفاقات زائفة لا تراعي المصالح الوطنية للبلاد" بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن موسكو ستواصل الرد على العمليات القتالية التي شنها نظام كييف بدعم من الغرب ضد جنوب شرق أوكرانيا وضد روسيا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الهجمات على البنية التحتية الحيوية الروسية. فقد تعرضت ناقلة نفط في البحر الأسود قبالة سواحل القرم لهجوم بطائرة مسيرة أوكرانية، وأسفر الحادث عن إصابة سبعة من أفراد الطاقم، فيما أعلنت قوات كييف مسؤوليتها عن الهجوم، زاعمة أنها استهدفت ناقلة وقود كانت تنقل إمدادات للجيش الروسي. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط 18 طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت شبه جزيرة القرم.
رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعداد الرسمي لأفراد القوات المسلحة الروسية بمقدار 25 ألف شخص، وذلك في إطار تشكيل وحدات البناء والتشييد العسكري ضمن الجيش الروسي.