الأمن الروسي: كييف تعرقل استعادة الإنترنت خشية "ميدان" جديد
قالت ممثلة عن الأجهزة الأمنية الروسية إن سلطات كييف تتعمد عرقلة استعادة الإنترنت والاتصالات في العاصمة، خشية تصاعد الاستياء الشعبي وتحوله إلى احتجاجات جديدة.
امرأة تحمل هاتفا محمولا أمام شعار النبالة الأوكراني على شاشة كمبيوتر
/ Gettyimages.ru
وأوضحت ممثلة الأجهزة الأمنية الروسية لوكالة "نوفوستي" أن السلطات الأوكرانية لا تتعجل استعادة خدمات الاتصالات والإنترنت في كييف، بالتزامن مع تنامي الدعوات إلى تنظيم احتجاجات ضد السلطات.
وأشارت إلى تضرر مشغلين ومزودي خدمات، بينهم "كييف ستار" وKievNet، فضلا عن توقف بعض القنوات التلفزيونية عن العمل، ومنها "أرميا TV".
وتشمل المطالب المتداولة تحديد مدد واضحة للخدمة في القوات الأوكرانية، وتقييد صلاحيات موظفي مراكز التجنيد الإقليمية، واستبعاد تجنيد النساء، وتشديد مكافحة الفساد.
وأضافت أن الدعوات إلى تنظيم "ميدان" جديد تتزايد، معتبرة أنه لا يستبعد أن تكون دول غربية وراء الاحتجاجات بهدف الضغط على زيلينسكي وإظهار قدرتها على التأثير في الوضع داخل أوكرانيا.
ومنذ منتصف سبتمبر، كثفت القوات المسلحة الروسية ضرباتها على مراكز الاتصالات والخدمات اللوجستية في أوكرانيا، وبينت وزارة الدفاع الروسية أن هذه المنشآت توفر للجيش الأوكراني خدمات الاتصالات والإنترنت عالي السرعة، وتستخدم لمعالجة ونقل المعلومات الاستخباراتية.
وأفادت وسائل إعلام أوكرانية لاحقا بتضرر مركز بيانات كبير داخل مجمع "باركوفي" للمؤتمرات والمعارض، إضافة إلى انقطاع الخدمات وتضرر المعدات لدى 11 مزودا وشركة استضافة على الأقل.
واندلعت احتجاجات "الميدان الأوروبي" في أوكرانيا في نوفمبر 2013، بعد قرار السلطات تعليق مسار التكامل مع الاتحاد الأوروبي، وتحولت الاحتجاجات لاحقا إلى مواجهات أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، وانتهت بالإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش في 22 فبراير 2014.
أعلنت هيئة الأمن الفيدرالي الروسية توقيف مواطن في تامبوف للاشتباه في تحضيره لتفجير سيارات موظفي مؤسسة تابعة للمجمع الصناعي الدفاعي في المنطقة بتكليف من الاستخبارات الأوكرانية.