Middle East in Arabic📡 RT ArabicSep 8, 2026👁 3 views

"خمول ما بعد الظهر".. لماذا نشعر بالنعاس بعد تناول الغداء؟

Stories

37 خبر
الصحة تاريخ النشر: 08.09.2026 | 16:06 GMT

"خمول ما بعد الظهر".. لماذا نشعر بالنعاس بعد تناول الغداء؟

يشعر كثيرون بحالة من الخمول والنعاس في ساعات ما بعد الظهر، خصوصا بعد تناول الغداء، حيث يتراجع التركيز وتنخفض الطاقة وتصبح الرغبة في أخذ قيلولة أكثر إلحاحا.

صورة تعبيرية / mirina / Gettyimages.ru

وتعرف هذه الحالة باسم "خمول ما بعد الظهر" أو "ركود الساعة الثالثة"، وهي ظاهرة شائعة لا ترتبط بالطعام وحده، بل تنتج عن تفاعل عدة عوامل بيولوجية.

ويبدأ أحد أهم أسباب هذا الشعور منذ لحظة الاستيقاظ. فكلما طالت فترة البقاء مستيقظا، يتراكم الأدينوزين في الدماغ، وهو مركب يرتبط بزيادة الشعور بالنعاس، فيما يعرف بـ"ضغط النوم".

لكن ضغط النوم لا يعمل منفردا، إذ تتحكم الساعة البيولوجية في مستوى اليقظة على مدار اليوم. وخلال ساعات الصباح، تساعد هذه الساعة على إبقائنا أكثر يقظة ومقاومة النعاس، قبل أن يدخل الجسم في أوائل فترة ما بعد الظهر في مرحلة طبيعية يزداد خلالها الميل إلى النوم. ومع استمرار ارتفاع ضغط النوم، يصبح الشعور بالتعب أكثر وضوحا.

دور الغداء

قد يزيد تناول الطعام من هذا الشعور، لكنه ليس السبب الوحيد. فعندما نتناول الغداء، تتغير الإشارات المتبادلة بين الجهاز الهضمي والدماغ والعمليات الأيضية، ويتلقى الدماغ معلومات عن امتلاء المعدة والمواد الغذائية والهرمونات المرتبطة بالأمعاء.

كما يمكن لحجم الوجبة أن يؤثر في مستوى اليقظة. فقد ارتبطت وجبات الغداء الكبيرة بزيادة النعاس وضعف الانتباه بعد تناولها، لكن لا توجد أدلة قوية تشير إلى أن مكونا غذائيا محددا، مثل الدهون أو الكربوهيدرات أو السكريات، هو المسؤول وحده عن هذه الحالة.

ويلفت الباحثون أيضا إلى دور نظام "الأوركسين" في الدماغ، وهو نظام يساعد على الحفاظ على اليقظة ويتأثر بإشارات مرتبطة بعملية الأيض، من بينها مستويات الغلوكوز. ومن ثم، قد يؤثر تناول الطعام في بعض الدوائر العصبية التي تساعد على إبقائنا مستيقظين.

إقرأ المزيد

صداع خطير قد يكون علامة على حالة مهددة للحياة