كشف المدير الرياضي لنادي بشكتاش التركي لكرة القدم، أوندر أوزين، الأسباب الحقيقية وراء تعليق النادي مساعيه للتعاقد مع قائد منتخب مصر محمد صلاح النجم السابق لفريق ليفربول الإنجليزي.
Legion-Media
وأصبح محمد صلاح البالغ من العمر 34 عاما، لاعبا حرا مع نهاية الموسم، بعد اتفاقه مع نادي ليفربول على إنهاء عقده قبل عام من موعد انتهائه.
وارتبط اسم النجم المصري بالانتقال إلى صفوف فريق بشكتاش خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت أنباء تحدثت أن بشكتاش عرض عقدا على صلاح حتى 2027، مع خيار التمديد لموسم آخر، مقابل راتب قدره 12 مليون يورو.
وكشف أوندر أوزين عن تفاصيل جديدة حول مفاوضات ضم محمد صلاح، مؤكدا أن النادي أوقف المفاوضات نهائيا، مشيدا بموقف رئيس النادي الذي آثر الانسحاب حرصاً على ثوابت النادي وعدم الانجراف وراء الحلول الشعبوية.
وقال أوزين في مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين: "أعتقد أن رئيس النادي، فضل الانسحاب من مفاوضات انتقال صلاح دون المساس بمبادئ النادي، وأنا أشكره على ذلك. التمسك بهذه القيم هو الأهم، وملف صلاح معلق حالياً بالنسبة لنا".
وأضاف أوزين أن النادي أجرى دراسة جدوى شاملة حول الصفقة، شملت الجوانب التسويقية والتوقعات الجماهيرية، مؤكداً أنهم التقوا باللاعب ثلاث مرات (هو مرتين، والمدرب الإيطالي مرة واحدة) لمناقشة المشروع والجانب التكتيكي، وأن هذه المرحلة سارت بسلاسة، لكن الأمور تعثرت لاحقا على المستوى المالي، ما دفع الإدارة إلى تجميد الملف.
Besiktas chief claims Mohamed Salah talks have broken down after meeting THREE times with Liverpool legend's camp https://t.co/bB00R9x2GT
وأضاف: "تواصلنا مع صلاح، النجم العالمي والذي يحظى باحترام كبير، وكان لدينا أيضًا نموذج تمويلي للصفقة.. اجتمعنا معه ثلاث مرات من دون التطرق إلى الجانب المالي للمفاوضات، وكانت الأمور تسير بسلاسة حتى تلك المرحلة".
وأوضح: "لكن عندما بدأ الحديث عن الأمور المالية، تراجعت سلاسة المفاوضات اعتبارا من 21 يوليو، وبدأت تصل طلبات من شأنها أن تضع الاتفاق المالي في طريق مسدود".
وأشار أوزن إلى أنه لا يعتقد أن هذه المطالب صدرت مباشرة عن اللاعب. وقال: "افترض أن رياضيا محترما مثل صلاح قد لا يكون على علم بهذه الأمور".
وأكد المسؤول التركي أن بشيكتاش لن يحسن عرضه الحالي، مشيرا إلى أن ممثلي صلاح أجروا أيضا محادثات مع أندية أخرى. وشدد على أنه من المهم حماية قيم بشيكتاش، وأن الحفاظ على مسار النادي أهم من التعاقد مع لاعب كبير. وضع ملف صلاح على الرف في الوقت الحالي.
وأكد أوندر أوزين: "عرض النادي واضح ومحدد وفقا لظروفه وإمكاناته. وإذا تلقينا ردا على هذا العرض فسيجري تقييمه، لكن يتم التقدم بعرض آخر".
جدد المسؤول التركي التأكيد على أن سياسة النادي قائمة على مبادئ ثابتة لا يمكن تجاوزها، حتى في حال التفاوض مع نجوم بحجم صلاح، مشددا على أن القرار النهائي كان متوافقا مع رؤية الإدارة، وإن ظل الباب مفتوحا نظريا أمام أي تطورات مستقبلية في الملف.
كما ألمح أوزن إلى أن معسكر صلاح يجري مفاوضات مع جهات أخرى. وأضاف: "قيل لنا إنهم أجروا محادثات مع طرف آخر، وربما يتوصلون إلى اتفاق هناك".
🎙️ Beşiktaş Futbol Direktörü Önder Özen: Biz teklifimizi yaptık, oyuncunun temsilcisi devam etmek isterse edebilir.Başka bir yerle görüştüklerini de arkadaşlarımıza iletmiş. Belki oradan sonuç alırlar. O zaman başka bir kulüpte futbol hayatına devam eder. Ancak biz durduğumuz… pic.twitter.com/FMhgkAnZU1
وربطت تقارير إعلامية صلاح أيضا باهتمام أندية من السعودية والدوري الأمريكي للمحترفين.
طلب رامي عباس وكيل محمد صلاح نسبة 35% من عقد اللاعب المنتظر مع بشكتاش (7.5 مليون يورو)، مما أدى لتعثر المفاوضات مؤقتا.
ووافق رامي عباس على تخفيض القيمة مقابل تحسين بعض بنود المكافآت، ولكن لم يوافق النادي التركي.
وتسببت عمولة رامي عباس، في توتر كبير، أدى في النهاية إلى فشل محتمل للصفقة.
كما طلب وكيل محمد صلاح الحصول على نسبة كاملة من بيع قمصان اللاعب، وصلت إلى 100% من الأرباح، وفق بعض التقارير التركية.
وكان بشكتاش يستهدف تحطيم الرقم القياسي لمبيعات القمصان خلال السنوات العشر الماضية، مستفيدا من الشعبية العالمية التي يتمتع بها قائد منتخب مصر، ما دفع صلاح ووكيله للمطالبة بنسبة كبيرة من عوائد الربح.
ورد المدير الرياضي لنادي بشكتاش على مطالبات محمد صلاح بالحصول على نسبة من مبيعات القمصان وقال: "الأموال التي يدفعها مشجعو بشكتاش مقابل قمصان النادي يجب أن تذهب إلى خزينة بشكتاش، لا إلى أي طرف آخر".
وكان الرئيس التركي أردوغان قد تدخل شخصيا، وطالب بالإسراع في وتيرة المفاوضات وإنهاء الصفقة، إلا أن التراجع المفاجئ لنادي بشكتاش فتح باب التأويل لأسباب هذا الانسحاب.
كشف رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة عن اعتراف مثير من السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي "فيفا" بعد مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم 2026.