Middle East in Arabic📡 RT ArabicJun 28, 2026👁 1 views

واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات

Stories

52 خبر
أخبار العالم تاريخ النشر: 28.06.2026 | 21:22 GMT

واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات

اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف جميع الأنشطة الهجومية ضد بعضهما البعض واستئناف الحوار، وفقا لمسؤول أمريكي كبير، في مؤشر على محاولة إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

Gettyimages.ru

وقال المسؤول الأمريكي لموقع "أكسيوس" إن الجانبين "قررا وقف جميع الأنشطة القتالية"، مضيفا أن الخطوة تأتي في محاولة لتهدئة التوتر المتصاعد حول مضيق هرمز، وأن يلتقي الجانبين سيجتمعان يوم الثلاثاء في الدوحة للعمل على حل الخلافات حول تفسير بند الملاحة في المضيق.

وبموجب مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، تعهدت إيران ببذل قصارى جهدها للسماح بالمرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، فيما رفعت الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية.

وخلال المفاوضات في سويسرا الأسبوع الماضي، وافق الوفد الأمريكي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس مع إيران على إنشاء "خط ساخن" بين القيادة المركزية الأمريكية والحرس الثوري الإيراني لتنسيق الحركة في المضيق، لكن المصادر تشير إلى أن هذا الخط لم يعمل بعد، في وقت بدأت فيه إيران مجددا بالتأكيد على أن السفن بحاجة إلى تنسيق مرورها.

وكانت محادثات الثلاثاء مقررة أصلا في سويسرا لمعالجة الملف النووي الإيراني، لكن التصعيد دفع بنقلها إلى الدوحة وإعادة تركيزها على أزمة مضيق هرمز. ومن المتوقع أن يشارك نيك ستيوارت، رئيس الفريق الفني الأمريكي، في المحادثات، وفقا للجانب الأمريكي ومصدر مطلع.

وتأتي هذه المحادثات بعد أيام من ضربات جوية أمريكية استهدفت مواقع إيرانية، ردا على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفينة شحن وناقلة نفط في مضيق هرمز، مما دفع الحرس الثوري الإيراني إلى التهديد بـ"رد حاسم" على أي عبور عبر ممرات غير مصرح بها.

ويُعد مضيق هرمز شريانا حيويا لنحو 20% من النفط العالمي، ويشكل أي اضطراب فيه تهديدا لأسواق الطاقة العالمية، مما يزيد من أهمية محادثات الدوحة في تثبيت الهدنة الهشة ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق .

المصدر: وكالات

إقرأ المزيد

عراقجي: أمريكا وإسرائيل تعيقان الاستقرار في المنطقة بانتهاك مذكرة التفاهم

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن انتهاك الولايات المتحدة وإسرائيل لمذكرة التفاهم، خاصة البند الأول منها، يشكل عائقا أمام استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.