Middle East in Arabic📡 RT ArabicJul 28, 2026👁 0 views

الصواريخ الروسية شاركت في معرض الدرونات الأوكرانية

Stories

51 خبر
تاريخ النشر: 28.07.2026 | 03:55 GMT

الصواريخ الروسية شاركت في معرض الدرونات الأوكرانية

عن الضربة الموجعة التي أنزلتها روسيا بصناعة المُسيّرات الأوكرانية، كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد":

RT

شنت روسيا هجومًا صاروخيًا على معرض للطائرات المسيّرة قرب كييف، حيث اجتمع كبار مطوري الطائرات المسيّرة الأوكرانيون، وعسكريون، وضباط استخبارات. شكلت الخسائر الهندسية الهائلة صدمةً لهذا القطاع الصناعي العسكري.

يرى الخبراء أن مثل هذا المعرض هدف مشروع، وأن الهجوم أظهر أيضًا نهجًا مختلفًا جذريًا في صنع القرار. تُقوّض أحداث كهذه موقف أوكرانيا التفاوضي وصورة زيلينسكي كـ"قائد ناجح" تقويضًا كبيرا.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في قسم التحليل السياسي والعمليات الاجتماعية والنفسية بجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، وعضو المجلس الاستشاري بمنظمة "ضباط روسيا"، ألكسندر بيرينجيف، إن دقة وكفاءة الجيش الروسي ملفتة، لكن من غير المرجح أن يتوقّف بشكل كامل إنتاج طائرات مسيّرة مثل "ليوتي" و"بوبر"، المستخدمة في الغارات على عمق الأراضي الروسية.

وأضاف: "غالبًا ينجو بعض المصممين ونواب المديرين. هناك تغيير مستمر في الكوادر. مع ذلك، سيكون التأخير في تسليم الطائرات المسيّرة وتحديثها جديًا، ولا يقتصر الأمر على الخسائر في الأرواح فحسب. فقد  دُمّرت منصة العرض نفسها.. والآن، من أجل بيع وتبادل الخبرات، سيتعين على أوكرانيا البحث عن نماذج جديدة، وترميم قطع المعرض، ونقل صلاحيات التوقيع البيروقراطية إلى أشخاص جدد.. والأهم من ذلك، أنه سيتعين نقل المعرض إلى الخارج حتمًا، فلن يُخاطر أحد داخل أوكرانيا بعقد اجتماعات بعد هذه الضربة. وهذا يعني وقتًا وجهدًا لوجستيًا وتأخيرًا حتميًا في الجدول الزمني.. خوف القيادة الأوكرانية من تكرار الضربات الروسية يُشلّ عملية تبادل الخبرات المركزية. المنظّمون يواجهون الآن معضلة لا يمكن حلها بمجرد نقل المعرض إلى أوروبا. فهم في أمسّ الحاجة إلى تحديد "العنصر المُتآمر" داخل صفوفهم".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

Save post Share انسخ الرابط

التعليقات

شارك بالتعليقات