Middle East in Arabic📡 RT ArabicJul 25, 2026👁 0 views

اكتشاف جديد قد يحافظ على قوة العضلات ويبطئ تدهورها مع العمر

Stories

40 خبر
العلوم والتكنولوجيا تاريخ النشر: 25.07.2026 | 03:17 GMT

اكتشاف جديد قد يحافظ على قوة العضلات ويبطئ تدهورها مع العمر

أظهرت دراسة يابانية أن جزيئا مضادا للأكسدة قد يساعد في الحفاظ على قدرة العضلات على إصلاح نفسها مع التقدم في العمر.

صورة تعبيرية / Viaframe / Gettyimages.ru

وذلك من خلال حماية بروتين رئيسي مسؤول عن تنشيط عملية تجدد الأنسجة العضلية، وهو ما قد يمهد لتطوير علاجات جديدة للحد من ضمور العضلات.

وأجرى الدراسة فريق بحثي بقيادة البروفيسور ريويتشي تاتسومي من كلية الزراعة بجامعة كيوشو في اليابان، ونشرت نتائجها في مجلة Scientific Reports.

وتعد العضلات الهيكلية من أكثر أنسجة الجسم تأثرا بالشيخوخة، إذ يؤدي تراجع قدرتها على التجدد إلى ضعف العضلات وتراكم الدهون داخلها وفقدان الألياف المسؤولة عن الحركات السريعة والقوية.

وركز الباحثون على بروتين يعرف باسم عامل نمو الخلايا الكبدية (HGF)، الذي يؤدي دورا أساسيا في تنشيط الخلايا الجذعية الموجودة داخل العضلات والمسؤولة عن إصلاح الأنسجة التالفة. إلا أن هذا البروتين يتعرض مع التقدم في العمر لتغير كيميائي يعرف باسم النترجة، ما يضعف قدرته على أداء وظيفته ويحد من كفاءة تجدد العضلات.

إقرأ المزيد

خبير يحدد العضو الأكثر دهنية في جسم الإنسان ويكشف طريقة غير تقليدية لتنظيفه