تحديات تواجه روسيا في منافسة الغاز الطبيعي الأمريكي المسال
عن حاجة روسيا إلى بناء ناقلات غاز مسيّل خاصة بها، كتبت أولغا ساموفالوفا، في فزغلياد":
RT
أعلن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، عن بدء تصميم ناقلة غاز طبيعي مسال روسية بالكامل.
الحديث يدور هنا عن ناقلات غاز (من فئة Arc7) عابرة للجليد، تتيح نقل الغاز الطبيعي المسال على مدار العام من المشاريع الروسية في ظروف القطب الشمالي القاسية على طول طريق بحر الشمال.
لا شك في أن روسيا، الرائدة عالميًا في بناء كاسحات الجليد النووية، راكمت خبرة واسعة في بناء سفن تعبر الجليد. لكن المشكلة تكمن في افتقار روسيا لعدد من التقنيات اللازمة تحديدًا لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال.
تعليقًا على ذلك، قالت المحللة في شركة FG Finam. كريستينا غوديم: "لا تزال التحديات الرئيسية تتمثل في توفير أغشية تبريد محلية ومحركات بحرية منخفضة الدوران، وقد كانت تُورّد سابقًا من شركات أجنبية.
بعد انتهاء التعاون مع شركة GTT الفرنسية، يجري العمل بنشاط على التعويض عن الواردات. وهذا ما يجعل إنتاج ناقلات غاز طبيعي مسال روسية بالكامل هدفًا صعبًا من الناحية التقنية، ولكنه قابل للتحقيق".
"تكمن فرادة ناقلات الغاز Arc7 العابرة للجليد في أنها مطلوبة بشكل أساسي لروسيا فحسب. بينما يسهل العثور على ناقلات غاز عادية في السوق الثانوية، وقد صُممت ناقلات Arc7 خصيصًا لتلبية احتياجات روسيا".
وفي الصدد، قال خبير صندوق أمن الطاقة الروسي، إيغور يوشكوف: "تواجه روسيا ثلاثة تحديات. أولًا، إيجاد مشترٍ للغاز الطبيعي المسال الخاضع للعقوبات. وقد حُلّت مشكلة الإمدادات من أول وحدتين من مشروع Arctic LNG 2 بفضل الصين التي خصصت محطة لاستقباله؛ ثانيًا، نحتاج إلى تعلّم كيفية بناء محطات غاز طبيعي مسال ذات سعة كبيرة بأنفسنا؛ ثالثًا، نحتاج في الوقت نفسه إلى حل مشكلة ناقلات الغاز".
وسيتعين على روسيا مواجهة كل هذه التحديات بمفردها، إذ لا يمكنها الرهان على رفع العقوبات أو الحصول على تكنولوجيا ومكونات أجنبية.