Categories
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
-
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
"أنت من أهل جدة!".. مسؤول يشعل الجدل قبل انطلاق "خليجي 27"
جدول مباريات اليوم.. مواجهتان ناريتان في افتتاح "خليجي 27"
عشية انطلاق "خليجي 27".. هيئة الإعلام والاتصالات في العراق تصدر توجيها
الدولي السعودي السابق نايف هزازي يعلق على أزمة مصعب الجوير (فيديو)
"خليجي 27".. السعودي ناصر الشمراني يصدم مشجعي منتخب الكويت (فيديو)
- Telegram
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
مشاهدةزاخاروفا لكندا وأوكرانيا: اتفاقياتكم لا تجدي نفعا
مسيرات روسية تسقط أخرى أوكرانية في أجواء مقاطعة خيرسون
المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية
في عملية دقيقة للقوات الروسية.. القوات الأوكرانية تفقد أقوى مدفعية بولندية
الجيش الروسي يسيطر على بلدتين داخل منطقة التطويق في خاركوف
الجيش الروسي يقصف مستودعات ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
مشاهدةالشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة
لافروف يلتقي روبيو في نيويورك
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
لافروف يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
شهد اليوم الأول من مداولات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تحولا جذريا في طبيعة العمل الدبلوماسي، فلم يعد المنبر الأممي مسرحا لإلقاء الخطابات التقليدية.
فقد تحول هذا المسرح إلى ساحة مواجهة مكشوفة لفرز المواقف الدولية وتكريس "واقعية القوة" على حساب العمل متعدد الأطراف، وسط أجواء دراماتيكية مشحونة بالانسحابات والتهديدات غير المسبوقة.
وفيما يلي تقرير صحفي يدمج بين كواليس الدراما الدبلوماسية والتحليل الجيوسياسي لخرائط القوة الجديدة:
انسحابات وتهديدات بالإبادة.. دراما المواجهة تحت قبة نيويورك
خلف القشرة الدبلوماسية الرقيقة، عاشت قاعة الأمم المتحدة سيلًا من التوترات الميدانية التي وثقتها وسائل الإعلام الغربية كلحظات فارقة؛ إذ فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أولى المواجهات الدبلوماسية العلنية عندما هاجم الحكومة الكوبية بحدة ووصفها بـ "الدولة الفاشلة تماماً"، ما دفع الوفد الكوبي للانسحاب فوراً من الجلسة والاحتجاج علنا عبر الفضاء الرقمي.
ولم تقف الإثارة عند حدود الانسحابات، بل امتدت إلى لغة التهديد المباشر، حيث حمل الخطاب الأمريكي تخييرا حاسما لطهران بين صياغة اتفاق ثنائي مباشر أو مواجهة "الإبادة التامة".
وفي المقابل، اصطدمت هذه الواقعية الجيوسياسية بصرخة أوروبية دوت في القاعة عندما ضرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منصة الخطابة بقبضته، معلنا بلهجة حادة أن المشهد الإنساني في غزة "يخجلنا جميعا"، معتبرا التراخي الدولي ترويجاً لشريعة الغاب ونظاماً جديداً للإفلات من العقاب.
منبر نيويورك يتحول إلى "يالطا معاصرة"
تجمع التحليلات الصحفية الغربية على أن كواليس هذا العام تشهد محاولة لإعادة صياغة نظام دولي شبيه بـ "مؤتمر يالطا التاريخي"، يهدف بالدرجة الأولى إلى إدارة التنافس الاقتصادي والعسكري المباشر بين القوى العظمى خارج الأطر الأممية الكلاسيكية التي باتت تواجه أزمة شرعية حقيقية.
هذا الانقسام الحاد برز بوضوح في خطابات القادة؛ حيث حذر الأمين العام أنطونيو غوتيريش في "خطاب الوداع" من التآكل المرعب للمعايير والقوانين الدولية، منتقدا توهم بعض القوى بأن قوتها خارقة.
وفي ذات السياق الإقليمي، جاء خطاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كأحد أقوى الخطابات التحذيرية، واصفا الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية بأنها تحولت إلى "تهديد إقليمي ملموس" يتجاوز حدود فلسطين ليمس الأمن القومي لدول الجوار وجنوب سوريا
الصدام الخفي.. هل تبتلع تكنولوجيا واشنطن قيود الأمم المتحدة؟
على جانب آخر لم يخل من الإثارة، رصدت التقارير التحليلية اصطداما خفيا حول ملامح السيطرة على المستقبل، فبينما أطلق الأمين العام للأمم المتحدة تحذيرات مشددة حول مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المنضبط، واجهت هذه الرؤية رفضا ضمنيا من الإدارة الأمريكية الحالية.ويرى المحللون الغربيون أن واشنطن تنظر إلى أي قيود أو كوابح دولية تُفرض على تطوير الذكاء الاصطناعي على أنها تراجع طوعي يمنح الصين تفوقاً تكنولوجياً مجانياً؛ وهو ما يعكس كيف تحولت الخوارزميات وممرات التجارة البحرية في مضيق هرمز والبحر الأحمر إلى أسلحة مواجهة رئيسية تُناقش كواليسها في أروقة نيويورك بالتوازي مع لغة الرصاص.
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497.