فضيحة السجن السري في أوكرانيا تضع حكومة ميرتس تحت الانتقاد
أثارت فضيحة السجن السري قرب كييف انتقادات في ألمانيا، إذ اعتبرت سارة فاغنكنيخت أن احتجاز الأوكرانيين وتعريضهم للتعذيب يكشف موقف السلطات من مواطنيها.
ميرتس خلال مؤتمر صحفي في برلين 3 نوفمبر 2026.
/ Gettyimages.ru
Sieht so die Verteidigung „unserer Werte“ aus? Während die Söhne der Reichen und Mächtigen ihre Privilegien im Ausland genießen, werden junge Männer in der Ukraine brutal zwangsrekrutiert, um an der Front verheizt zu werden. Die Bundesregierung trägt mit ihren Waffenlieferungen und Milliardengeschenken an Kiew dafür eine Mitverantwortung. Es ist höchste Zeit, dass Merz auf einen Waffenstillstand und Friedensverhandlung hinwirkt, statt Selenskyj in seiner Kompromisslosigkeit zu bestärken und diesen sinnlosen Krieg immer weiter zu verlängern!
وكتبت مؤسسة حزب "التحالف من أجل العدالة الاجتماعية والاقتصاد الرشيد" الألماني (BSW)، سارة فاغنكنيخت، عبر منصة "إكس"، أن أبناء الأثرياء وأصحاب النفوذ ينعمون بامتيازاتهم في الخارج، بينما يرسل الشباب الأوكرانيون قسرا إلى الجبهة، حيث يلقون حتفهم في أتون الحرب.
وحملت فاغنكنيخت الحكومة الألمانية جزءا من المسؤولية عما يحدث، بسبب إمدادات الأسلحة والمساعدات التي تقدمها بمليارات اليوروهات إلى كييف.
ودعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العمل على وقف إطلاق النار وإطلاق مفاوضات سلام، بدلا من دعم موقف فلاديمير زيلينسكي المتشدد الذي يطيل أمد الحرب.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن فضيحة السجن السري المكتشف قرب كييف اكتسبت صدى عالميا، متهما المؤسسات الأوروبية بمحاولة حماية السلطات الأوكرانية من تداعياتها.
وفي تعليق على القضية، قال عضو مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف إن أوكرانيا تكرر تجربة ألمانيا النازية من خلال إخضاع أشخاص للتعذيب والإعدام.
اعتبر أوليغ سوسكين مساعد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما أن فضيحة السجن السري قرب كييف ستؤدي إلى حرب أهلية في أوكرانيا، مشيرا إلى أن المجتمع الأوكراني انقسم إلى قسمين بعدها.