Middle East in Arabic📡 RT ArabicJun 30, 2026👁 1 views

من الإعلانات التجارية إلى الدعاية السوفيتية.. متحف موسكو يوثق تحولات العاصمة بالملصقات (صور)

Stories

36 خبر
الثقافة والفن تاريخ النشر: 30.06.2026 | 02:13 GMT

من الإعلانات التجارية إلى الدعاية السوفيتية.. متحف موسكو يوثق تحولات العاصمة بالملصقات (صور)

يستعرض متحف موسكو في معرضه الجديد "قرن في الشعارات والألوان. من تاريخ ملصق موسكو"، تاريخ العاصمة الروسية وتحولاتها عبر نحو 160 ملصقا فنيا نادرا تعود للقرنين التاسع عشر والعشرين.

© Предоставлено Музеем Москвы

كوستودييف، وألكسندر رودتشينكو، إلى جانب نتاجات الجمعيات الإخبارية والإنتاجية الشهيرة مثل "أوكنا روستا" (نوافذ روستا) و"أوكنا تاس" (نوافذ تاس). وتتميز المعروضات بألوانها الزاهية وتعليقاتها الساخرة اللاذعة، مقدمة لمحة وافية عن نبض الحياة اليومية والسياسية والاجتماعية في العاصمة وسكانها على مدار مائة عام.

© РИА Новости

وتشير أمينة المعرض، كسينيا لابينا، إلى أن الملصق صُمم تاريخيا ليُدرك فورا "على عجالة"، إلا أنه يتيح اليوم للجمهور فرصة تأمل أدق التفاصيل لتبين مرجعيات وأحلام ومصادر إلهام الأجيال السابقة.

© Предоставлено Музеем Москвы

وتتنوع المعروضات موضوعيا؛ حيث بدأت كإعلانات تجارية بسيطة في أواخر القرن التاسع عشر للترويج للمنتجات والأفلام والمسارح، كما تضم لوحة معدنية لمتجر عطور تحاكي أسلوب غوستاف كليمت، وصولا إلى قسم "العالم بأسره" الذي يركز على الحرب العالمية الأولى والملصقات الاجتماعية الخيرية لدعم اللاجئين والجنود والجرحى. ولم يتردد فنانون مرموقون، من بينهم قسطنطين كوروفين وفيكتور فاسنيتسوف، في اللجوء إلى هذا النوع الفني لخدمة قضية نبيلة.

© РИА Новости

تحول الملصق، في العصر السوفيتي وثورته، إلى أداة تأثير ودعاية قوية؛ حيث سخرت السلاسل الفنية اليدوية من العهد القيصري والأرستقراطية في مقابل رؤية مشرقة ومتفائلة للعهد السوفيتي، وفي ذلك الوقت ظهرت سلسلة " نوافذ روستا الساخرة" متبعة أسلوب المطبوعات الشعبية البدائية المُصنّعة يدويا بسبب نقص الموارد. لكن المعرض يتيح، عبر رموز الاستجابة السريعة (QR code) رؤية تلك السلسلة كاملة.

"قرن في الشعارات والألوان. من تاريخ ملصق موسكو". متحف موسكو © Предоставлено Музеем Москвы

كما يفرد المعرض مساحة كبيرة للملصقات الرياضية، بدءا من هواة الدراجات قبل الثورة، والتي تعكس شعبية هذه الوسيلة في القرن التاسع عشر؛ مرورا بملصقات دورة الألعاب الرياضية الأولى "سبارتاكياد" عام 1928، وصولا إلى أولمبياد موسكو 1980.

© РИА Новости

ويبرز جناح خاص بالحرب الوطنية العظمى، حيث كان الملصق وسيلة إلهام وتحذير، مثل الملصق الكلاسيكي الشهير لنينا فاتولينا "لا تتكلم!". وكان الفريق الفني لـ "نوافذ تاس" الأسرع استجابة للأحداث؛ حيث صاغوا الأحداث شعرا ورسموها يدويا بالطباعة الترافارية، وبلغ تأثيرهم حدا جعل الألمان يدرجون أسماء المصممين في قوائم الإعدام الفورية. ويضم هذا القسم مسودات نادرة رسمها فنانون مثل نيقولاي موسكالوف الذي بقي في العاصمة المحاصرة وواصل الرسم مهديا مسوداته للمتحف عام 1962.

© РИА Новости

أما حقبة ما بعد الحرب فتركز على إعادة الإعمار، وبناء الأحياء الجديدة، وتطوير العلوم والثقافة؛ حيث استخدم فيكتور كوريتسكي تقنيات "المونتاج الضوئي" لدمج لقطات الأشخاص بالرسم.

© РИА Новости

تبرز أعمال الفنان بانكوف في أقسام الأعياد والكرنفالات، التي توثق بهجة الحياة اليومية في حديقة غوركي من الثلاثينيات إلى الستينيات، إلى جانب ملصقات المهرجانات الشبابية الدولية المكتوبة بأخطاء إملائية أحيانا، وملصقات المواصلات التقنية لشرح إشارات المرور، وملصق مترو الأنفاق الصادر عام 1932 قبل افتتاحه بثلاث سنوات.

© Предоставлено Музеем Москвы

وتبرز في المعرض ملصقات السينما والمسرح الرائعة؛ حيث تميزت ملصقات المسرح برقيها ودعوتها غير الترويجية متيحة للفنانين بين الخمسينيات والثمانينيات حرية أكبر للتعبير بعيدا عن الرقابة الصارمة باستخدام السريالية والمبالغات والأشياء غير المتناسبة، بينما تظهر ملصقات الأفلام أبسط بدمج لقطة ثابتة في خلفية، فضلا عن تقديم عمل بوريس بوريسوف "رحلات دوبروليت الجوية" الذي يجسد مرحلة وسيطة من الطباعة الحجرية الملونة المستكملة بجهود متحف أرخانجيلسك عبر عرض ضوئي.

© Предоставлено Музеем Москвы

كما خُصصت منطقة تفاعلية ذات مرايا كبيرة تتيح للزوار التقاط صور تذكارية مع شخصيات الملصقات كتذكار من المعرض الذي يستمر في استقبال الجمهور حتى 30 أغسطس المقبل.

© РИА Новости

المصدر: ريا نوفوستي

 

إقرأ المزيد

انطلاق معرض "الإرميتاج الباهر" الرقمي في موسكو

افتتحت العاصمة الروسية موسكو، في الفضاء الإبداعي "نيو مانيج"، مشروع معرض "الإرميتاج الباهر" التفاعلي المعتمد على أحدث تقنيات الوسائط المتعددة وأنظمة الذكاء الاصطناعي.