Middle East in Arabic📡 RT ArabicSep 4, 2026👁 0 views

ما لا تراه العين.. أنهار جليدية صخرية تخزن مليارات الأطنان من الجليد

Stories

49 خبر
العلوم والتكنولوجيا تاريخ النشر: 04.09.2026 | 09:48 GMT

ما لا تراه العين.. أنهار جليدية صخرية تخزن مليارات الأطنان من الجليد

تكشف دراسة جديدة أن الأنهار الجليدية الصخرية، التي تختبئ كميات ضخمة من الجليد داخلها تحت طبقات من الصخور والركام، قد تمثل مخزونا مائيا هائلا لا يظهر للعين.

صورة تعبيرية / Joel Addams / Gettyimages.ru

وتختلف الأنهار الجليدية الصخرية عن الأنهار الجليدية التقليدية التي تظهر على هيئة مساحات بيضاء واسعة من الجليد. فهي تتكون من خليط من الجليد والصخور، وتغطيها طبقة سميكة من الركام الصخري تجعل الجليد الموجود في داخلها شبه مستحيل الرؤية من السطح.

ويوجد أكثر من 51 ألف نهر جليدي صخري موثق حول العالم، من بينها أكثر من 10 آلاف في الولايات المتحدة.

وتكمن أهمية هذه التكوينات في قدرتها على الاحتفاظ بالجليد لفترات طويلة، إذ يعمل الغطاء الصخري فوقها كطبقة عازلة تحمي الجليد من أشعة الشمس والحرارة. لكن هذا الغطاء نفسه يجعل من الصعب على العلماء تحديد كمية الجليد الموجودة في داخلها.

طريقة جديدة لكشف الجليد المخفي

للتغلب على صعوبة قياس الجليد الموجود تحت الصخور، درس عالم الجليد ليف أندرسون من جامعة يوتا وفريقه نهر تيمبانوغوس الجليدي عند سفح جبل تيمبانوغوس في ولاية يوتا، واستخدموه نموذجا لتطوير طريقة جديدة لتقدير حجم الجليد داخل الأنهار الجليدية الصخرية.

وعادة ما يستخدم العلماء الرادار المخترق للأرض لدراسة الأنهار الجليدية، لكن هذه التقنية لا تعمل بالكفاءة نفسها مع الأنهار الجليدية الصخرية، لأن الصخور والركام المختلط بالجليد يشتتان الموجات الراديوية، ما يجعل الحصول على صور واضحة للبنية الداخلية أمرا صعبا.

لذلك لجأ العلماء إلى قياس الجاذبية، وهي تقنية تسمح برصد الاختلافات في الكثافة تحت سطح الأرض. ويعود ذلك إلى أن الجليد أقل كثافة بكثير من الصخور المحيطة به، ما يؤدي إلى انخفاض في تسارع الجاذبية فوق المناطق التي تحتوي على كميات أكبر من الجليد.

وقال مايكل ثورن، الباحث في الجيوفيزياء والمعد المشارك في الدراسة: "يوجد تباين كبير في الكثافة بين الصخور التي تشكل جبل تيمبانوغوس والجليد منخفض الكثافة جدا في النهر الجليدي الصخري المجاور له".

وأضاف: "عندما نقيس تسارع الجاذبية فوق النهر الجليدي الصخري، نلاحظ انخفاضا أكبر في هذا التسارع كلما أجرينا القياسات فوق مناطق تحتوي على جليد أكثر سمكا".

وأجرى الفريق 232 قياسا في مواقع مختلفة حول نهر تيمبانوغوس الجليدي، ثم استخدم الإحصاءات وتقنيات النمذجة لتحويل هذه البيانات إلى نموذج ثلاثي الأبعاد يوضح شكل النهر الجليدي وسمكه وتركيبه الداخلي.

1.5 مليون متر مكعب من الجليد

إقرأ المزيد

"قنبلة موقوتة" في أنتاركتيكا.. ذوبان الجليد يحرر معدنا ساما بمعدلات غير مسبوقة