Middle East in Arabic📡 RT ArabicJun 17, 2026👁 0 views

"توتال": مصفاة ساتورب السعودية تعمل بـ70% فقط من قدرتها حتى أوائل 2027

Stories

45 خبر
مال وأعمال تاريخ النشر: 17.06.2026 | 13:00 GMT

"توتال": مصفاة ساتورب السعودية تعمل بـ70% فقط من قدرتها حتى أوائل 2027

صرح الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه بأن مصفاة ساتورب التابعة ​للشركة في السعودية لا تزال تعمل بطاقة تبلغ 70% فقط، ولن يكتمل إصلاحها قبل أوائل عام 2027.

صورة من الأرشيف / Globallookpress

وأضاف بويانيه، اليوم الأربعاء خلال جلسة استماع ​عقدتها لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس النواب ​الفرنسي حول أزمة الشرق الأوسط، إن فتح مضيق هرمز ⁠عقب اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية على إيران يحل ​أزمة الطاقة على الفور بسبب الأضرار التي لحقت بمصافٍ ​في الشرق الأوسط كانت تصدر في السابق كميات كبيرة من الديزل ووقود الطائرات إلى أوروبا.

وقال: "كثير من تلك المصافي هي الأكبر والأكثر حداثة. ​فعلى سبيل المثال، تعرضت مصفاتنا في السعودية لأضرار ​نتيجة ثلاث ضربات بطائرات مسيرة، وهي تعمل حاليا بنحو 70% ⁠من طاقتها، ومن المرجح ألا يكتمل إصلاحها إلا بعد نهاية هذا العام".

وتناولت جلسة الاستماع البرلمانية أيضا موضوع فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية، وهي فكرة اكتسبت زخما ​في فرنسا نظرا ​لزيادة أرباح ⁠"توتال" المرتبطة بالحرب.

وذكر بويانيه أن توتال هي الشركة الوحيدة التي وضعت طوعا سقفا ​لأسعار الوقود في محطات الخدمة لقائدي المركبات ​الفرنسيين، ⁠محذرا من أن أي ضريبة يجب أن تكون متوافقة مع المعاهدات الدولية لتجنب الازدواج الضريبي.

وقال "أي مكاسب في الحصة ⁠السوقية ​حققناها من هذا السقف السعري ​قابلتها الخسائر المالية الناتجة عن البيع في فرنسا بسعر أقل من سعر ​السوق".

وشهدت المملكة خلال الفترة الماضية سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة الحيوية في المنطقة الشرقية، حيث تتركز غالبية البنية التحتية النفطية والغازية في البلاد.

وكانت مصفاة ساتورب، الواقعة في مدينة الجبيل الصناعية، واحدة من أبرز هذه المنشآت التي تعرضت لأضرار جراء الهجمات ما أدى إلى توقف جزء كبير من عملياتها لأسابيع قبل أن تتمكن من استئناف العمل تدريجيا.

المصدر: RT + رويترز

إقرأ المزيد

الطاقة الدولية تخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط

خفضت وكالة الطاقة الدولية بنحو ملحوظ توقعاتها للطلب العالمي على النفط، متوقعة انكماشا قدره 1.12 مليون برميل يوميا خلال 2026 ليصل الطلب إلى 103.292 مليون برميل يوميا.