Middle East in Arabic📡 RT ArabicSep 14, 2026👁 1 views

شينكر: اتفاق الإطار بشأن لبنان سينتظر إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية

Stories

37 خبر
أخبار العالم العربي تاريخ النشر: 14.09.2026 | 06:48 GMT

شينكر: اتفاق الإطار بشأن لبنان سينتظر إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية

أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لن يحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.

قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان / Gettyimages.ru

وأشار شينكر في حديث تلفزيوني إلى أن الاجتماعات الجارية حاليا تهدف فقط إلى إبقاء مسار المفاوضات مستمرا ومنع انهياره، موضحا أن الجيش اللبناني مطالب بتوسيع نطاق انتشاره في المناطق الحساسة ومنع "حزب الله" من إعادة الانتشار.

وأكد أن نجاحه في هذه المهمة سيشكل عاملا حاسما في دفع إسرائيل نحو الانسحاب التدريجي من المناطق التي تحتلها، مبينا أنه من المتوقع أن تشهد جولات المفاوضات المقبلة تبادلا للأسرى وانسحابا إسرائيليا من بعض المناطق، "غير أن ذلك لن يتحقق قبل انتخابات أكتوبر".

وشدد شينكر على أن الولايات المتحدة يجب أن تلعب دورا محوريا في إرساء آلية رقابة فعالة للتأكد من قيام الجيش اللبناني بمهامه في المناطق الحساسة، بهدف تشجيع إسرائيل على الانسحاب، مضيفا: "على الحكومة اللبنانية فرض سيادة الدولة وإنهاء الهيمنة الإيرانية على قرارها، لكن طهران، لن تتراجع عن دعم حليفها حزب الله، وستواصل تقديم الدعم له".

واتفاق الإطار هو اتفاق ثلاثي وُقّع في 26 يونيو 2026 بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية لوضع أسس لإنهاء حالة الحرب وبدء مسار تفاوضي للسلام، ومن أبرز بنوده

  • التزام الطرفين بالعمل على إنهاء حالة الحرب القائمة رسمياً وإيجاد تسوية شاملة.
  •  تعهد الحكومة اللبنانية باحتكار استخدام القوة ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة تدريجياً.
  •  إعادة انتشار القوات الإسرائيلية تدريجياً إلى خارج الأراضي اللبنانية بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية محددة.

المصدر: RT

إقرأ المزيد

"اتفاق الإطار طار".. بري يحذر: الوضع خطير وإسرائيل قادرة على الاحتلال

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن الوضع في لبنان خطير للغاية، معتبرا أن "اتفاق الإطار" قد سقط عمليا، وأن إسرائيل، إذا أرادت أن تحتل، فإنها قادرة على ذلك.