Middle East in Arabic📡 RT ArabicSep 9, 2026👁 1 views

أدوية شائعة الاستخدام ترتبط بانخفاض خطر الخرف لدى مرضى السكري

Stories

37 خبر
الصحة تاريخ النشر: 09.09.2026 | 04:33 GMT

أدوية شائعة الاستخدام ترتبط بانخفاض خطر الخرف لدى مرضى السكري

وجدت دراسة دنماركية جديدة أن البدء في تناول أدوية الستاتينات بعد تشخيص الإصابة بداء السكري من النوع الثاني قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

صورة تعبيرية / rogerashford / Gettyimages.ru

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأن مرضى السكري من النوع الثاني يواجهون خطرا أعلى للإصابة بالخرف، في وقت لا يوجد فيه علاج فعال للمرض حتى الآن. لذلك يركز الباحثون على الحد من عوامل الخطر التي يمكن التحكم فيها.

واعتمدت الدراسة على بيانات السجل الصحي الوطني في الدنمارك. وهي دراسة رصدية، ما يعني أنها رصدت العلاقة بين استخدام الستاتينات والإصابة بالخرف، لكنها لا تثبت أن الستاتينات هي السبب المباشر في انخفاض الخطر.

وحلل الباحثون بيانات 132585 شخصا شُخصوا بداء السكري من النوع الثاني بين عامي 2006 و2019، ولم يكن أي منهم قد تناول الستاتينات قبل تشخيص السكري.

وقسم الباحثون المشاركين بحسب توقيت بدء العلاج بالستاتينات، ثم قارنوا خطر الإصابة بالخرف لديهم مع الأشخاص الذين لم يتلقوا هذه الأدوية.

وأظهرت النتائج أن الذين بدأوا العلاج خلال أقل من عام من تشخيص السكري كان لديهم خطر أقل للإصابة بالخرف بنسبة 15% بعد 10 سنوات من المتابعة، مقارنة بمن لم يتلقوا الستاتينات.

أما أولئك الذين بدأوا العلاج بعد مرور سنة إلى خمس سنوات على تشخيص السكري، فانخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 10% بعد 10 سنوات، مقارنة بالمجموعة التي لم تستخدم الستاتينات.

وعند حساب الخطر المطلق، أي احتمال إصابة الشخص بالخرف خلال فترة 10 سنوات، بلغ المعدل 3.9% لدى من لم يتلقوا الستاتينات، مقابل 3.5% لدى من بدأوا العلاج في وقت متأخر، و3.3% لدى من بدأوا العلاج خلال السنة الأولى من التشخيص.

لماذا قد تكون الستاتينات مهمة؟

تستخدم الستاتينات لخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL-C)، وهو أحد عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

إقرأ المزيد

دراسة تحدد من الأقل عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر منذ الطفولة