الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة تدين الهجوم الآثم على محطة براكة للطاقة النووية
أدانت الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة "الهجوم الآثم" على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي.
محطة براكة للطاقة النووية
/ RT
وقالت في بيان يوم الاثنين: "ندين بأشد العبارات الهجوم الذي شنته في 17 مايو الماضي الفصائل المسلحة في العراق باستخدام طائرة مسيرة، والذي استهدف بنية تحتية كهربائية تقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأوضح البيان أن هذا الهجوم يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
واشار البيان إلى أن الهجوم انطوى على مخاطر جسيمة تهدد أرواح المدنيين والأعيان المدنية، فضلا عن احتمال التسبب بعواقب إشعاعية وبيئية وصحية خطيرة عابرة للحدود.
وأضاف البيان: "نعرب عن بالغ قلقنا إزاء هذا التصعيد الخطير، وندعو إلى الوقف الفوري والدائم لجميع الهجمات الموجهة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية المخصصة حصرا للأغراض السلمية".
ودعت الدول الموقعة على البيان إلى الامتناع عن أي أعمال عدائية أو استخدام للقوة بما يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما يكفل عدم استخدام أراضيها من قبل جهات من غير الدول لشن هجمات ضد دول أخرى.
وأكد البيان الدعم الثابت لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وسلامة أراضيها بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
كما دعا البيان إلى تعزيز التعاون الدولي الرامي إلى حماية محطات القوى النووية المخصصة حصرا للأغراض السلمية، وما يتصل بها من مواقع وبنى تحتية، بما في ذلك من خلال تعزيز تدابير الحماية المادية، والتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ، وتدابير المرونة والجاهزية.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في الـ 17 من مايو، أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد اعترضت ثلاث طائرات مسيرة دخلت المجال الجوي الإماراتي قادمة من الحدود الغربية، حيث تم تدمير اثنتين منها بنجاح بينما أصابت الثالثة مولد كهرباء خارج المنطقة الداخلية لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وكشفت وزارة الدفاع الإماراتية حينها أن الاعتداء على محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي بمسيرة في الـ 17 مايو الجاري قدمت من الأراضي العراقية.
صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الهجوم بالمسيرات على محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات في 17 مايو الماضي “عرض السلامة النووية لخطر جسيم”.