Middle East in Arabic📡 RT ArabicMay 26, 2026👁 2 views

في كييف دقت ساعة الحساب الروسية

Stories

79 خبر
أخبار العالم تاريخ النشر: 26.05.2026 | 20:27 GMT

في كييف دقت ساعة الحساب الروسية

ردًا على مجرزة دموية مروعة قام بها الجيش الأوكراني في بلدة "ستاروبيلسك" بجمهورية لوغانسك،

Play تحميل الفيديو

حيث قامت المسيّرات الانقضاضية والصواريخ الأوكرانية بهجوم إرهابي مركب على المدرسة المهنية والسكن الطلابي وقتلت 21 طفلًا وخلفت 68 مصابًا بجروح، نفَّذت روسيا الموجة الأعنف من الضربات الانتقامية بالصواريخ فرط الصوتية والصواريخ الدقيقة والمسيرات الهجومية على العاصمة الأوكرانية كييف.

 

الضربات استهدفت مركز قيادة للجيش الأوكراني وفروعًا لمجلس الأمن والاستخبارات الخارجية ومصنع "أرتيوم" العسكري لإنتاج صواريخ "جو-جو" وصواريخ مضادة للدروع ومصنع "راديكال" للكيميائيات ومصنع كييف للأتمتة ومجمع "تشايكا" لللوجستيات ومصنع "أناليت بريبور" ومنطقة "كراسني خوتور" الصناعية ومطارًا في بلدة "بيلايا تسيركوف" جنوب كييف، وفق الإعلام الروسي والأوكراني.

 

ولكن الضربة الأبرز كانت تلك التي استخدم فيها صاورخ "أوريشنيك" الباليستي المتوسط المدى الذي تبلغ سرعة تحلقيه 3 كم في الثانية فهو سلاح فرط صوتي روسي جديد على الإطلاق. ولكن لماذا لم يحمل هذا الصاروخ الرهيب رؤوسًا حربية متفجرة؟ وهل كانت أوكرانيا هي العنوان لرسالة "أوريشنيك" الصاروخية؟

 

قال الجانب الأوكراني إن الغارات الروسية أصابت مواقع مدينة، ولكن ما حقيقة تضرر منشآت البنى التحتية المدنية بأوكرانيا أثناء الضربات الروسية؟

 

وفي خضم هذا التصعيد النوعي أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا ستبدأ بتوجيه ضربات منتظمة ضد مراكز صنع القرار والقيادة ومنشآت صناعية عسكرية أوكرانية في كييف. وهنا دعت موسكو البعثات الدبلوماسية في كييف بمغادرة العاصمة فورًا، كما طلبت من المواطنين الأوكرانيين الابتعاد عن مواقع إدارية وعسكرية تابعة لنظام زيلينسكي.

 

فهل تغيّرت المعادلة الأوكرانية عسكريًا وسياسيًا؟

 

ماذا بعد أن طفح الكيل لدى روسيا؟

Your browser does not support audio tag.

إقرأ المزيد

بولندا ترفض إجلاء سفارتها من كييف رغم التحذيرات الروسية

أعلن وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي أن بلاده لا تنوي إجلاء بعثتها الدبلوماسية من كييف، رغم تحذيرات وزارة الخارجية الروسية بشن هجمات على أهداف عسكرية في كييف.