أمام هذه الكارثة الانسانية لا بد من التوقف عند دور جنود يمدون يد المساعدة للمدنيين في اللحظات الحرجة، بالطبع هؤلاء الجنود هم عناصر الإسعاف الطبي باعتبارهم الأسرع استجابة والأكثر فعالية على المستوى الميداني خلال الحروب والكوارث.. في هذه الحلقة من نيوزميكر سوف نتناول العمل الانساني في المناطق التي تشهد أعمالا عسكرية مع ضيفنا المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا الدكتور حسام الشرقاوي.
Your browser does not support audio tag.
تصريحات المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا د. حسام الشرقاوي لـRT:
الوضع في إيران قلق وهناك خوف في الشارع الإيراني رغم أن الوضع في طهران يبدو شبه عاديا
الغلاء في إيران وصل إلى مستويات صعبة وتتجاوز 150%
أعداد القتلى والجرحى في إيران بالآلاف والتقديرات تشير إلى أكثر من 3500 قتيل وحوالي 40 ألف جريح
دورنا في الاتحاد التأكد من الحماية الكافية لتقوم فرق الاسعاف بدورها الإنساني إضافة إلى وفرة المستلزمات الطبية للقيام بمهمات الإنقاذ
إيران عانت ولا تزال من العقوبات وهذا أثر على إمكانيات الدولة
الحرب في إيران دمرت الكثير من المباني والشوارع والجسور ما أدى إلى انقطاع الكهرباء والانترنت والاتصالات وهذا يؤثر سلبا على عمليات الانقاذ
الملفت للنظر أن لدى إيران وحدات إنقاذ على الخيل وحتى أن المسعفين يعملون سيرا على الأقدام
لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر وجود دائم في إيران
الأدوية كانت تنقص في إيران قبل الحرب والسبب هو العقوبات والمشكلة أيضا أن المواد الاساسية التي تستخدم لصناعة الدواء غير متوفرة أو أن أسعارها مرتفعة جدا
بعض المصانع التي تقوم بتجهيز المواد لصناعة الدواء في إيران دمرت خلال الحرب
بعض المستلزمات الطبية يمنع إدخالها إلى إيران نتيجة العقوبات الدولية المفروضة
الاستجابة لتسهيل العمل في الجانب الإيراني كانت على أعلى مستوى
هناك سيناريوهات صعبة جدا في إيران ومنها تلوث المياه والأجواء وهناك خطورة من التسرب الإشعاعي والكيميائي وهذا سيناريو خطير جدا وقليل من دول العالم لديها قدرة في التعامل معه
بحسب الاحصائيات التي قدمت لنا من الجانب الإيراني هناك الكثير من المنشآت المدنية استهدفت في الحرب ومن المؤسف جدا استهداف مدرسة للأطفال وسقوط عدد كبير من الضحايا
الوضع في لبنان مؤسف فالحرب لم تنته بصرف النظر عن اتفاقيات وقف إطلاق النار التي لم تنفذ
هناك مناطق بجنوب لبنان دمرت بالكامل
الوضع في لبنان يحتاج إلى دعم وإلى حماية المسعفين وإيصال المعونات لكن التمويل ضئيل جدا حتى من الدول التي تدعي أنها تساعد العمل الانساني
الاتحاد لا يملك ما يكفي لتلبية حاجات المنكوبين في هذه الكوارث
المعاناة في غزة لم تنته بل تزداد فالمعاناة في غزة قبل أكتوبر 2023
قمنا بكل ما نستطيع لكن هناك فشل في إيصال المساعدات الإنسانية لسكان غزة
الوضع في الضفة الغربية أسوأ مما كنا نتوقع وربما يزداد سوءا
الحصار ومنع المساعدات والتجويع أصبح سلاحا
من أصل 33 مشفى في غزة هناك 5 مستشفيات تعمل بنصف طاقتها بسبب نقص المستلزمات الطبية وانقطاع الكهرباء
الكارثة في السودان كبيرة ولا أرقام دقيقة حول أعداد الضحايا ولكن هناك حوالي 4 ملايين نازح وهم في خطر دائم
هناك تفشي للأمراض والأوبئة في صفوف النازحين السودانيين
المجتمع الدولي لا يقوم بتمويل العمل الإنساني بالمستوى المطلوب
بسعر طائرة أو بضعة صواريخ يمكن تمويل العمل الإنساني فهو لا يحتاج إلى ميزانيات كبيرة
على الشعوب أن تطالب المجتمع الدولي بإيجاد حلول سلمية لأن وضع اللا حرب واللا سلم ليس حلا
نحن بحاجة إلى اتفاقيات عادلة وشاملة لكي تتمكن الشعوب من العيش