Middle East in Arabic📡 RT ArabicJun 18, 2026👁 0 views

بعد 90 عاما على رحيل مكسيم غوركي.. كيف حاول ستالين كسبه واستغلال نفوذه؟

Stories

50 خبر
الثقافة والفن تاريخ النشر: 18.06.2026 | 09:39 GMT

بعد 90 عاما على رحيل مكسيم غوركي.. كيف حاول ستالين كسبه واستغلال نفوذه؟

في الثامن عشر من يونيو 1936، رحل مكسيم غوركي في منزله الريفي بضاحية غوركي-10 قرب موسكو، بعد أن تحول إلى أحد أبرز رموز الأدب الروسي في القرن العشرين.

الكاتب السوفيتي الروسي مكسيم غوركي فوق سطح مبنى هيئة تحرير صحيفة إزفيستيا. عام 1928/ ريا نوفوستي

وبعد مرور تسعين عاما على وفاته، لا تزال سيرته تثير أسئلة أكثر مما تقدم من إجابات، ليس فقط بسبب مكانته الأدبية، بل أيضا بسبب علاقته المعقدة مع السلطة السوفيتية، ولا سيما مع ستالين.

يصعب اختزال غوركي في صفة "الكاتب البروليتاري" التي التصقت باسمه لعقود. صحيح أنه خرج من بيئة فقيرة وعاش طفولة قاسية، لكن أعماله تجاوزت حدود الأدب الاجتماعي، فكتب عن الحب، وعن النفس البشرية، وعن الطبقات الثرية والتجار، كما كتب عن المهمشين. أما حياته الشخصية فكانت قصة صعود استثنائية؛ إذ انتقل من طفل بلا مأوى تقريبا إلى واحد من أشهر الكتاب في العالم، يحمل اسمه مسارح ومدن وسفن، ويجلس إلى جانب قادة الدول الكبرى.

إقرأ المزيد

من الشطرنج إلى الملاكمة.. الجانب الرياضي الخفي لعمالقة الأدب الروسي