Categories
الاتفاق النووي الأمريكي السعودي يتجاوز مجرد الطاقة النووية
-
سابالينكا تدفع ثمن غضبها في نهائي أمريكا المفتوحة
موعد توقيع حمزة عبد الكريم عقده الجديد مع برشلونة
مقاتل أمريكي يكشف سبب رغبته في الحصول على الجنسية الروسية واعتناق الأرثوذكسية
"يخالف ثقافتنا السعودية".. الهلال يتحرك لتغيير دقيقة الصمت الآسيوية قبل مواجهة الغرافة
بسبب قميص.. الزلزولي في قلب الجدل المغربي
نيمار يستقبل زميلا جديدا من نجوم أوروبا في سانتوس
الهند تتوج بكأس آسيا للكريكيت.. وتغادر منصة التتويج دون الكأس (فيديو)
منافس خليجي محتمل لإنفانتينو في انتخابات رئاسة "فيفا"
قازان تستعد لمواجهة روسيا وإيران بقرار استثنائي بشأن الكحول
-
المواجهة الحوثية السعودية
مشاهدةإنهاء حالة الخطر بعد إنذارات سابقة على مكة المكرمة والطائف وجدة في السعودية
مسؤولون عراقيون يشيرون إلى تورط "طرف ثالث" في استهداف خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي
أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد الهجمات الجديدة على السعودية
الحوثيون يعلنون استهدافهم بـ54 غارة سعودية
إعلام: لندن تلقت طلبا سعوديا للحصول على مساعدة عسكرية في اليمن
- Telegram
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مشاهدةوزير الدفاع البريطاني الأسبق يدعو لندن لإسقاط المسيرات الروسية فوق الأراضي الأوكرانية
الدفاع الروسية: ضربات مركزة تطال الموانئ واللوجستيات الأوكرانية وإسقاط 222 مسيرة
إحباط هجوم مضاد للقوات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف وتطويق 1700 عسكري
القوات الروسية تزيد الضغط على القوات الأوكرانية قرب أوريخوف في زابوروجيه
محكمة كندية تغلق نهائيا صندوقا يحمل اسم النازي الأوكراني هونكا
أوكرانيا تفقد منفذها إلى البحر الأسود عبر دنيبرو-بوغ والقوات الروسية تحظر مرور السفن
طهران ترد على ترامب: لا تفاوض إلا بعد تحقيق شروطنا وانتهى
إيران تنفي وجود أنشطة في جبل الفأس وواشنطن تمنع رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية من دخول فيينا
ترامب: ارتفاع الأسعار سببه بايدن وليس إدارتي
إيران: فقدان صيادين جراء هجوم بطائرة مسيرة أمريكية استهدف قاربي صيد في مياه هرمزغان
وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات
مشاهدةوحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
مشاهدةالجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
الاتفاق النووي الأمريكي السعودي يتجاوز مجرد الطاقة النووية
قد يؤدي الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية إلى إعادة تشكيل نفوذ واشنطن في الرياض، ومستقبل الشرق الأوسط النووي. بول سوندرز – ناشيونال إنترست
تقترب الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من حقبة جديدة من التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية. إلا أن احتمال مساعدة واشنطن للرياض في تطوير قطاعها النووي أثار تساؤلات حول انتشار الأسلحة النووية، وتخصيب اليورانيوم، والعلاقة الأمريكية السعودية بشكل عام.
وفي حلقة جديدة من بودكاست "3 أسئلة" التابع لمجلة "ذا ناشونال إنترست"، يتناول بول سوندرز، رئيس مركز "سنتر فور ذا ناشونال إنترست"، اتفاقية التعاون النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية.
وقد تفتح هذه الاتفاقية آفاقا جديدة أمام الشركات النووية الأمريكية والاستثمارات، بينما تمنح واشنطن دورا أكبر في تطوير قطاع الطاقة النووية السعودي. ومع ذلك فإن احتمال تخصيب اليورانيوم مستقبلا في السعودية يضمن بقاء مخاوف عدم الانتشار النووي محورا أساسيا في الاتفاقية.
تأتي هذه الاتفاقية أيضا في لحظة حاسمة بالنسبة للشرق الأوسط. فقد أشار الرئيس دونالد ترامب إلى ربط التعاون النووي بتطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل، في حين أثارت الحرب مع إيران تساؤلات جديدة لدى دول الخليج حول التزامات الولايات المتحدة الأمنية. وتجعل هذه الضغوط مجتمعة الاتفاق النووي جزءا من نقاش أوسع بكثير حول علاقة واشنطن بالرياض ودور الولايات المتحدة في المنطقة.
إن السابقة التي ترسيها هذه الصفقة مهمة؛ إذ من الإيجابي أن تُتاح لصناعة الطاقة النووية الأمريكية فرصة التصدير، ومن مصلحة الولايات المتحدة الوطنية أن توفر الشركات الأمريكية طاقة نظيفة ومستمرة وموثوقة تشتد الحاجة إليها في جميع أنحاء العالم. ولكن إذا وافق الكونغرس، فقد تُعمّق هذه الصفقة التصدعات في أسس النظام النووي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتمثل هذه الصفقة نهجا مغايرا لإجراءات منع الانتشار النووي الصارمة التي أصرّت عليها الولايات المتحدة في الماضي عند تصدير الطاقة النووية. كما أن هذه الصفقة لا تزال تفتقر إلى الشفافية الكاملة، الأمر الذي يثير الشكوك دائما.
وقد سمحت اتفاقيات التعاون النووي المدني الأمريكية، في الماضي، باستخدام التكنولوجيا النووية بشكل سلمي لأغراض الطاقة والطب والبحث العلمي دون الحاجة إلى مرافق تخصيب المواد النووية. فمستويات التخصيب التي تقل عن 5% تقريبا هي كل ما هو مطلوب لتوليد الطاقة؛ أما إذا تم التخصيب إلى مستويات عالية، فمن المرجح أن يتم استخدامها في التسلح. وقد دأبت السياسة الأمريكية تاريخيا على الحد من التخصيب ومطالبة الدول التي لديها برامج نووية سلمية بالانضمام إلى نظام دولي للمراقبة والتفتيش.
لقد تطوعت دولة الإمارات العربية المتحدة بالالتزام بأشد أنظمة الضمانات صرامة عند صياغة اتفاقيتها مع شركة أمريكية لتزويد محطة طاقة نووية في الإمارات عام 2009. واليوم، يُستمد 25% من الكهرباء في الإمارات من الطاقة النووية. أما هذه الاتفاقية مع المملكة العربية السعودية فلا تفي بهذا المعيار، ويبدو أنها تُبقي على خيار تخصيب المواد الانشطارية في المستقبل.
كما أن المعيار لا يتضمن الضمانات الأكثر صرامة المتمثلة في عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب البروتوكول الإضافي - والتي من شأنها طمأنة المنطقة والعالم بأن البرنامج لا يزال سلميا. ويبدو أن الاتفاق ينص على ضمانات ثنائية بدلا من ضمانات دولية، وليس من الواضح كيف ستعمل هذه الضمانات أو ما إذا كانت ستوفر نفس مزايا الطمأنينة التي توفرها عمليات التفتيش الدولية.
إذا تمت الصفقة، فهل ستخضع لإشراف الكونغرس؟
إن ربط البيت الأبيض المتأخر للصفقة بتطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل قد يعرقل مراجعتها في الكونغرس، ما يعني أنها قد تشكل عائقا كبيرا أمام إقرارها. وعند عرض الصفقة للمراجعة، هناك احتمال أن يبدي الكونغرس القادم -المنتخب في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر- رأيه فيها. وبمجرد إحالة الصفقة، أمام الكونغرس 90 يوم عمل للنظر فيها. وسيتطلب الأمر أغلبية ساحقة لتجاوز حق النقض (الفيتو) لإيقافها.
وعند النظر في الصفقة، يتعين على الكونغرس الموازنة بين مصالح الشركات الأمريكية والتصميم الحديث والسلامة والأمن التي يوفرها الموردون الأمريكيون، وبين سياسة الولايات المتحدة الراسخة في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية. وتشير تقديرات القطاع إلى أن الولايات المتحدة قد تكسب 12,500 وظيفة جديدة [ملف PDF] على مدى 25 عاما إذا تمت الصفقة.
من جهة أخرى، هناك 144 دولة حول العالم وقعت على البروتوكول الإضافي - فلماذا لا تكون السعودية من بينها؟ (ملاحظة: وقّعت إيران على البروتوكول الإضافي لكنها علّقت تنفيذه في أوائل عام 2021). وإذا حصلت السعودية على هذه الاتفاقية، فهل تسعى الإمارات إلى تخفيف مماثل؟ وماذا عن الدولة التالية التي تسعى الولايات المتحدة إلى التصدير إليها؟
إن الأمر قد يصبح منحدرا زلقا نحو امتلاك المزيد من الدول للمواد النووية في غياب التدابير التي أبقت العدد الإجمالي للدول الحائزة للأسلحة النووية عند 9 دول فقط. كما أن انتشار المزيد من المواد النووية دون رقابة في جميع أنحاء العالم قد يؤدي إلى حوادث ومخاطر أمنية وانتشار أوسع للأسلحة النووية.
كيف يتأثر وضع إيران في هذا السياق؟
أوضحت السعودية أن خططها مرتبطة بوضع الملف النووي الإيراني. وقد صرّح القادة السعوديون بأنهم سيسلكون مسار التسلح النووي إذا ما أقدم الإيرانيون على ذلك. وقد تُعتبر هذه الصفقة بمثابة دعم من الولايات المتحدة لاستراتيجية التحوّط السعودية في مسار الانتشار النووي، لكن التفاصيل بالغة الأهمية.
وسيتم مراجعة بنود الاتفاقية كاملة، بما في ذلك أي مذكرات سرية. ومن المجالات الحيوية التي ينبغي مراقبتها تفاصيل إطار التفتيش الثنائي وشروط مسارات التخصيب المحتملة.
ومن الجدير بالذكر أنه قبل إبرام هذه الصفقة مع الولايات المتحدة، أبرمت السعودية اتفاقية دفاعية رسمية مع باكستان عام 2025، والتي تمتلك ما لا يقل عن 170 سلاحا نوويا ولم توقع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وتُبقي هذه الاتفاقية الباب مفتوحا أمام إمكانية دفاع باكستان عن السعودية بأسلحتها النووية، مما قد يُنشئ مظلة نووية ثنائية. ويضع القادة السعوديون استراتيجيات تحوّط لمواجهة التهديدات في المنطقة.
إن النظام النووي العالمي الذي قادته الولايات المتحدة 80 عاما يتداعى. فإذا وافق الكونغرس على هذه الصفقة، فسيسرّع ذلك من تخفيف المعايير التي حافظت على أمن الأمريكيين والمواطنين في جميع أنحاء العالم لعقود من الزمن في ظل وجود الأسلحة الذرية. وبينما يسعى الجيش الأمريكي لوقف الانتشار النووي الإيراني، لا يحتاج الكونغرس إلى الموافقة على خيار الانتشار النووي المحتمل في المملكة العربية السعودية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
السعودية.. بن سلمان يعلن اكتشاف 110 ملايين طن خام بها تركيزات يورانيوم
أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن المملكة اكتشفت 110 ملايين طن خام تحتوي على تركيزات من اليورانيوم في المدينة المنورة.
المصدر: ناشيونال إنترست